دمشق - العرب اليوم
تم إلغاء عملية اخراج ما تبقى من المسلحين في برزة، وعددهم 500 هم من الحي بعد تعهدهم بتسليم سلاحهم وإتمام عمليات التسوية في المنطقة. وكان من المقرر صباح يوم الجمعة 2 حزيران/ يونيو أن يتم إخراج أكثر من 500 مسلح مع ذويهم عبر 20 حافلة من منطقة برزة، بعد عدولهم عن قرار تسوية اوضاعهم وطلبهم من الدولة نقلهم الى ريف ادلب. ويشار إلى أن المسلحين الذين كان من المقرر خروجهم يوم الجمعة بقوا في برزة لأجل تسوية أوضاعهم، لكنهم عدلوا عن ذلك ورفضوا تسليم سلاحهم وطلبوا الخروج باتجاه ادلب".
وأكد مصدر إعلامي أنه "بعد حضور الحافلات التي كانت ستقلهم لإدلب والبالغ عددها عشرين حافلة وقع المسلحون في حالة ضياع حيث في البداية وافق جزء منهم على الخروج وجزء يريد البقاء وبعدها طلب جميعهم البقاء وتعهدوا بتسليم سلاحهم". يذكر أنه تم يوم الإثنين 29 نيسان/أبريل خروج الدفعة الرابعة والأخيرة المكونة من 1012 شخصاً، بينهم 455 مسلحاً، وبلغ العدد الإجمالي لجميع الخارجين من برزة قرابة 8000 شخصا، خرجوا على أربع دفعات.
وكانت المرحلة الثالثة من الاتفاق استكملت منذ أيام بخروج 2672 شخصا بينهم 1076مسلحا باتجاه ادلب بالشمال السوري، أغلبهم من أهالي ركن الدين والصالحية في دمشق، كانوا لجأوا في بداية الأزمة لحي برزة وتشكيل تنظيمات متشددة. وكان سبق هذه الدفعة دفعتان، متزامنتان مع تسوية حي تشرين المجاور، حيث تم خروج 1246 شخصا بينهم 718 مسلحاً في الدفعة الثانية، وبلغ عدد الخارجين في الدفعة الأولى 1022 شخصا من حي برزة على متن 20 حافلة، بينهم 568 مسلح. يشار إلى أن حي برزة يمتلك أهمية استراتيجية كونه يشرف على الطريق الواصل بين دمشق ومستشفى تشرين وضاحية الأسد، الذي سيعود للعمل مطلع الأسبوع القادم، بحسب مصدر ميداني، ومن جهة أخرى يشرف الحي على الطريق الواصل بين دمشق التل صيدنايا، هذا الطريق الذي يمر بجانب منطقة عش الورور.