بغداد ـ نجلاء الطائي
أجهش أحد مقاتلي الجيش العراقي، المعرف برباطة جأشه وقسوته في ساحات القتال، بعد مشاركة هذا الجندي عناصر وحدته العسكرية في اكتشاف مقبرة جماعية تضم 24 جثة لضحايا قتلهم مسلحو التنظيم المتطرف، وأثناء مشاركة هذا الجندي في الكشف عن الجثث، عثر على جثة طفلة صغيرة أفقدته تماسكه من فظاعة المنظر ووحشية الجاني، والمقبرة الجماعية التي تم اكتشافها تسببت في صدمة كبيرة للجنود بعدما تم اكتشاف الجثث.
وتشير تلك المقبرة إلى أن التنظيم الوحشي لم ينجُ أحد من جرائمه لأنه يقتل لتهم كثيرة، وبينها محاولة الفرار من المدينة، وتواصل القوات العراقية التقدم في الجانب الغربي من الموصل لتحرير المدينة من قبضة "داعش"، حيث تمكنت من تحرير الجانب الشرقي منها منذ انطلاق العملية العسكرية التي تعرف بـ"معركة الموصل" في أكتوبر/تشرين أول الماضي.
ويسيطر تنظيم "داعش" على مدينة الموصل منذ صيف 2014، حيث أعلن خلافته المزعومة في سورية والعراق، ومع انطلاق معركة الموصل، أصبح من الصعب على المسلحين الدفاع عن نقطتهم الحصينة في العراق، وباتوا محاصرين في جيوب صغيرة داخل المدينة، في ظل استمرار تقدم القوات العراقية.