نواكشوط- العرب اليوم
ذكرت مصادر رفيعة في حزب الاتحاد الحاكم في موريتانيا أن اجتماعا ثلاثيا ضم الوزير الأول يحيى ولد حد أمين والوزير الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد الاقظف ورئيس الحزب سيدي محمد ولد محم عقد مساء الاربعاء في مقر الحزب بعد عشاء جمع الثلاثة يعتقد أنه خصص لحل الخلافات المتصاعدة بين ولد حد أمين وولد الأقظف منذ عين الأول وزيرا أول.
ولم ترد معلومات عن ما دار في الاجتماع لكن متابعين يقولون إنه استهدف ثلاثة نقاط الأولى : إرسال رسالة إلى الرأي العام تقول إن الغالبية تعمل في انسجام تام، بعد تمرد مجلس الشيوخ على الحزب الحاكم برفضه تعديلات دستورية اقترحها الرئيس وعبأ لها. والنقطة الثانية كانت استكمال ما يفترض أنه نوقش على حفل عشاء أقييم الليلة الماضية وجمع الثلاثة بهدف حل الخلاف المزمن بين الوزير الأول ولد حد أمين و والوزير الأمين العام للرئاسة ولد محمد الأقظف. والثالثة الإعداد لحملة تزمع السلطات تنفيذها من أجل استفتاء شعبي قال الرئيس ولد عبد العزيز إنه سيفرض به تعديلات دستورية أسقطها مجلس الشيوخ، وتجد معارضة قوية في أوساط المعارضة وقطاع عريض من النخبة المثقفة.
وساءت علاقات ولد حد أمين وولد الأقظف إلى حد أنها أصبحت مكشوفة للكل، وطغت في شكل قوى في مناطق الشرق التي ينحدران منها. ووجهت دائما اتهامات إلى ولد حد أمين بتصفية المسؤولين المحسوبين على على ولد الأقظف. و وردت أنباء تقول إن الرئيس ولد عبد العزيز أمر الرجلين بحل خلافاتهما مشيرا إلى أنها تعطي انطباعا سيئا عن الغالبية الحاكمة