التدريبات العسكرية "فلينتلوك"

اختتمت في مدينة نواذيبو شمال موريتانيا، الثلاثاء، النسخة الموريتانية من التمرينات العسكرية المعروفة بـ"فلينتلوك"، التي تقودها الولايات المتحدة، وتشارك فيها جيوش من عدد من البلدان، وتهدف إلى تحسين القدرات العملياتية لجيوش الدول المشاركة، حتى تصبح قادرة على مواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل، وخصوصًا الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.

وافتتح التمرين في دولة تشاد بقيادة قوات الولايات المتحدة الأميركية للعمليات الخاصة في أفريقيا، لكن موريتانيا احتضنت جانبًا منه شاركت فيه وحدة عسكرية إسبانية مزودة بطائرات نقل وحوامات إسناد، وفصيل من هولندا، وفصيل من جزر الرأس الأخضر، إضافة إلى وحدتين من الجيش الموريتاني معززتين بطائرات إسناد وإخلاء طبي، هما وحدة من قوات الصاعقة والمظليين، ووحدة خاصة من مشاة البحرية، وفصيل من الدرك الوطني.

واستمر التمرين  ثلاثة أسابيع في الشمال الموريتاني، وشمل تدريبات على الرماية والدوريات والتكتيك والحركية وقتال المدن ومناورات الوحدات الصغيرة، والإسعافات الضرورية والدوريات الراجلة والمحمولة والكمائن، والإنزال والدعم الجوي.

وقال مساعد قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الفريق حننا ولد سيدي، في كلمة لمناسبة اختتام التمرينات، إن مواجهة المخاطر الأمنية في منطقة الساحل "تستدعي منا أخذ التحديات الأمنية السائدة على محمل الجد لكسب الرهان، وفي هذا الصدد تشكل تمارين "فلينتلوك"، حلولًا جماعية مثلي للتحديات المشتركة".

وتجري تمرينات "فلينتلوك" منذ أعوام في دول منطقة الساحل، التي تواجه تنامي الحركات المسلحة المتطرفة، وعصابات التهريب والخطف، وتوفر هذه التمرينات فرصة لتدريب القوات الغربية الأميركية، خاصة على طبيعة الأرض، وأساليب الحرب فيها، كما تمثل فرصة لجيوش دول الساحل.