دمشق ـ العرب اليوم
تشهد أماكن في منطقة جوبر ومحاور أخرى في الأطراف الشرقية للعاصمة، عمليات قصف مكثف منذ ساعات الصباح الاولى لليوم الجمعة 24 مارس / آذار ، استهدفت خلالها القوات الحكومية بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية بالتزامن مع غارات مكثفة للطائرات الحربية.. فيما تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين القوات الحكومية من جهه والفصائل الإسلامية المسلحة ( هيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام الإسلامية) من جانب آخر، على محاور في المنطقة الصناعية بشمال حي جوبر، دون ورود معلومات عن تقدم للأخير فيما تؤكد مصادر عسكرية حكومية تحول مسار المعارك واتخاذ القوات الحكومية وضعا هجوميا لاسترجاع كافة النقاط التي سيطر عليها المسلحون و دفعهم للتراجع لعمق الغوطة الشرقية .
هذا ويستمر تساقط قذائف للهاون على أحياء دمشق الشرقية (العباسيين_فارس الخوري_ التجارة _ القصاع_ العدوي _الفيحاء ) بدون تسجيل اصابات بشرية بسبب ابتعاد المدنيين على تلك المناطق .
وفي ريف حماه الشمالي تستمر المعارك العنيفة بين القوات الحكومية والقوات الرديفة من جهه و فصائل (جيش النصر _ جيش العزة _ هيئة تحرير الشام _ ) من جهه أخرى على محاور " خطاب _ محردة _ معردس " وسط أنباء متضاربة عن حجم سيطرة الفصائل الاسلامية بسبب انقطاع خدمة الانترنت عن مدينة حماه ..وكانت وسائل إعلامية موالية للحكومية السورية اكدت أن الفصائل المسلحة لم تتقدم في المنطقة وان تعزيزات ضخمة تم استقدامها من مدينة حلب لمؤازرة القوات المدافعة عن ريف حماه .
وفي مدينة حلب تدور اشتباكات عنيفة في محور الراشدين ومحاور أخرى بضواحي حلب الغربية، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، وسط قصف جوي وصاروخي، بينما قصفت طائرات حربية صباح اليوم مناطق في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وفي ريف اللاذقية افادت مصادر معارضة عن سماع دوي انفجارات فجر اليوم الجمعة في منطقتي القرداحة وجبلة بريف اللاذقية، ناجمة عن سقوط قذائف على مناطق بريف جبلة وبالقرب من مدينة القرداحة وفي ريفها، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية .