قصف درعا

شهدت درعا قصفًا عنيفًا بالبراميل المتفجرة والصواريخ ارتفع إلى 18 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها قوات الحكومة منذ صباح الثلاثاء، على مناطق في درعا، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما قُتِل طفل في الــ 13 من عمره متأثرًا بجراح أصيب بها، جراء سقوط قذائف عدة على مناطق في حي السحاري الخاضع لسيطرة قوات الحكومة في مدينة درعا، منذ نحو يومين.

وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة قيادي في فيلق الشام كانت تقلهم على طريق حارم- كفر تخاريم، في ريف إدلب الشمالي، وقضى على إثرها القيادي وأصيب شخص آخر برفقته بجراح، وهو الاستهداف الثاني خلال الثلاثاء، لقياديين في فيلق الشام، كذلك فارقت سيدة الحياة جراء سوء وضعها الصحي ونقص الأدوية والعلاج اللازم في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في الريف الشمالي الشرقي لإدلب.