الخرطوم - محمد إبراهيم
وصل إلى العاصمة الخرطوم، الأحد، 125 أسيرًا، من الجيش السوداني، أطلقت سراحهم الحركة الشعبية، بينهم ضباط صف، ومدنيين. وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق أول عماد عدوي خلال احتفال مئات من أسر الأسرى وذويهم، في نادي ضباط الجيش، أن القوات المسلحة ستفرض السلام بالقوة، مؤكدًا أن الجيش السوداني قوي وقادر على حماية الدولة، رغم المكائد التي تحيط به.
وأشاد عدوي بدور الرئيس اليوغندي يوري موسفيني، وماقام به في إطار إطلاق سراح الأسرى، مطالبًا الحركة الشعبية قطاع الشمال، بوضع السلاح والكف عن نهب وسلب ممتلكات المواطنين وترجيح كفة السلام في البلاد، وقطع بأن السودان يظل محروس بأهله ودماء الشهداء. وأثنى البيروني أحمد بابكر، أحد أشهر الأسرى، المفرج عنهم في تصريح صحافي بالدور الذي قامت به كل من الحكومة السودانية واليوغندية في إطلاق سراحهم من الأسر.
ووصف المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد خليفة الشامي، خطوة إطلاق سراح الأسرى بأنها خطوة في سبيل تحقيق السلام في السودان، ودفع لعملية التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، نافيًا في الوقت نفسة أن تكون العملية جاءت نتيجة لصفقة، تمت بين الحكومة الحركة، مؤكدًا عدم وجود اي أسير من الحركة لدى القوات المسلحة.
وأوضحت المتحدث باسم بعثة الصليب الأحمر الدولية في السودان آسيا كمبال في تصريحات صحافية، أن الصليب الأحمر اتسم بوضع الحياد بين كافة الأطراف، وأعربت عن سعادتهم بإطلاق سراح 125 أسيرًا منهم العسكريين والمدنيين، وكشفت أن رحلة إطلاق سراحهم استغرقت أربعة أيام مابين غوبا – كمبالا- الخرطوم، وأشارت إلى أن الأسرى خضعوا لكشوفات طبية، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية فور إطلاقهم.
وأشار عضو مجموعة السائحون أسامة احمد عيدروس، إلى أن إطلاق سراح الأسرى أتى بعد عقبات ومحاولات سابقة، ومؤكدًا أن الخطوة من شأنها دفع عملية السلام بالبلاد مع الحركة الشعبية وفقا لخارطة الطريق.