نينوى - احمد العبيدي
كشف مصدر امني اليوم ، إن القوات العراقية، تقدمت بإتجاه منشأة الكندي والحي العربي شمال شرقي مدينة الموصل، لافتاً إلى أن عناصر الجيش انتشروا على أسطح المنازل المجاورة للمناطق التي تجري الاشتباكات فيها ، مضيفا ان " أن سيارة مفخخة استهدفت رتلاً لحرس نينوى، موضحاً أن مفخخة من أصل 17 سيارة مفخخة انفجرت على القوات العراقية بحي الحدباء.
واكد الضابط في الجيش العراقي احمد الحسني لـ"العرب اليوم" بإن القوات تقدمت نحو الحي العربي، لافتاً إلى أن القوات دخلت إلى منشأة الكندي، ولنبين للعالم اجمع اننا داخل الموصل وسندخل الى مركزها حسب قوله ، مضيفا في الوقت نفسه ان بهذا التقدم يكون الجيش العراقي قد حرر 20 كم مربع هي مساحة حي الحدباء إضافة الى حيي الكفاءات و القيروان وذلك بالمحور الشمالي الشرقي لمدينة الموصل فقط.
وفي ذات السياق ، تقدمت القوات العراقية "الخاصة" في اثنين من أحياء الموصل قرب نهر دجلة واشتبكت مع عناصر التنظيم المتطرف ، مما يقربها من السيطرة الكاملة على شرق المدينة.
قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله اوضح في بيان أن "قوات الجيش حررت حيي الكندي والقيروان شمال شرقي المدينة ، مضيفا أن "القوات العراقية رفعت العلم العراقي فوق مباني الحيين بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات.
الى ذلك كشف مصدر امني مطلع ، عن اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين القوات المسلحة العراقية وتنظيم "داعش" المتطرف على تخوم منطقة النبي يونس شرقي المدينة.
مصدر امني اكد لـ"العرب اليوم" إن القوات المسلحة المشتركة مدعومة بفوج من قوات جهاز مكافحة الإرهاب بدأت عملية اقتحام منطقة النبي يونس ، موضحا ان عناصر التنظيم يبدون مقاومة قوية وشرسة وسط اعتماده على الانتحاريين والقناصة في هذه المناطق حسب قوله .
من جانب اخر ذكر مصدر طبي مطلع اليوم عن مقتل 4 اطفال اثناء محاولتهم الهرب من منطقة النبي يونس ، مشيرا ان القوات الامنية نقلت الجثث الى مقر العمليات ، مضيفا ان قناصة التنظيم المتطرف ، يستهدف النازحين والهاربين من سكان المدن التي تشهد قتالا شرسا.
في هذه الاثناء قال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، ان الخسائر بين صفوف القوات العراقية لا تكاد تذكر مقارنة بالقتلى من "داعش" على ارض المعركة، حيث يقول القادة العراقيون ان 2500 من عناصر التنظيم الارهابي قد قتلوا حتى الان على الاقل.
ويقول العقيد "جون دوريان"، المتحدث باسم التحالف، ان قوات التحالف قد كثفت بدرجة كبيرة منذ استئناف العمليات ما يعرف بـ "ضربات الحرمان من مزايا الميدان" ، مضيفا ان هذا النوع من الضربات يتعمد احداث حفر مفتوحة في الطرقات والممرات بهدف ابطاء او ايقاف العجلات المحملة بالمتفجرات ومنعها من الوصول الى القوات العراقية.
ويرى خبراء ومحللون عسكريون ، ان معركة الساحل الايسر ستحسم خلال ايام معدودات وذلك بسبب الغطاء الجوي واستهداف مقرات القيادة التابعة لتنظيم داعش المتطرف في عدد من احياء الموصل.