جيش المغاوير

كشفت مصادر مطّلعة أنّ "جيش مغاوير الثورة" ، "المدعوم من قوات التحالف الدولي و يرفع علم الجيش الحر"، دشّن نقطة عبور حدودية رسمية، وهي متصلة بنقطة المعبر الحدودي بين منطقة "التنف" من الجانب السوري و"الوليد"  من الجانب العراقي.

وتستخدم قوات المغاوير هذه النقطة حسب المصدر لمساعدة الأهالي المدنيين والنازحين للعبور والسفر بدون أي أذى من قبل متطرّفي "داعش"، وفي نفس الوقت لمنع المتطرّفين من عبور النقاط الحدودية أو قاموا بنقل مقاتلين أو معدات بين الجانبين السوري والعراقي.

ويضيف هذا التحول ضغطا إضافيًا على تنظيم "داعش"، والذين أُلحقت بهم خسائر فادحة في صحراء الحماد خلال الفترة الماضية، وتعتبر هذه النقطة، أول نقطة عبور حدودية رسمية بين الجانب العراقي وفصائل المعارضة السورية المسلحة .