القوات الحكومية

بدأت القوات الحكومية عملية عسكرية في ريف حلب الشرقي تستهدف الوصول إلى منطقة “الخفسة” خزان المياه الذي تضخ منه مياه الشرب لمدينة حلب.

وبيّنت مصادر ميدانية أن القوات الحكومية وحلفاؤها أحرزا تقدمًا ملحوظًا في العملية العسكرية التي انطلقت من بلدتي "العويشية وسرحان" جنوب مدينة "تادف" وباتجاه الشرق حيث منطقة الخفسة وكبدا “داعش” خسائر بشرية وعسكرية كبيرة وأرغماه على الانسحاب من العديد من القرى التي لا تحوي خطوط دفاعية متماسكة لها بخلاف بلدتي "دير حافر ومسكنة" شرق مطار كويرس العسكري واللتين توقع التنظيم أن تنطلق العملية العسكرية باتجاههما.

وأشار المصدر إلى أن القوات الحكومية وبعد أن وصلت إلى مشارف "تادف" إثر استحواذه على قرية "أبو طلطل" وبعد انهيار خطوط التنظيم الدفاعية تم التوسع بالعملية نحو الشرق ولتتقدم الوحدات العسكرية أمس الاثنين إلى قريتي "أبو جبار ومغارة أبو جبار " ثم ليواصل تقدمه اليوم الثلاثاء ويحكم سيطرته على قرى "المشرفة وبيجان وتل بيجان" في الطريق المتوجه إلى "الخفسة" حيث التضاريس غير الوعرة التي تمكنه من متابعة عمليته للسيطرة على بحيرة الأسد والقرى الواقعة عليها ومنطقة الخفسة التي تحوي محطة ضخ المياه إلى حلب.

وأكد خبراء عسكريون أن عملية السيطرة على "الخفسة" لا تقل أهمية عن السيطرة على مدينة الباب ومدينة تادف المجاورة لأن المياه خط أحمر، كما هو الأمر في  منطقة وادي بردى خزان مياه دمشق.