زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

كشف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاستمرار بدعوته للاحتجاجات والتظاهرات الشعبية لحين "تحقيق الإصلاح الكامل والشامل"، وعد الصدر في بيان له  التصويت على اقالة بعض الوزراء وتنصيب آخرين في مجلس النواب امس على انها "البصمة الاولى التي نحتت اسطورة النجاح في نعش الفساد". على حد وصفه.

وأشار الى ان "تلك الخطوة الاولى من خطوات ستليها لاكمال اقالة الوزراء ثم الهيأت المستقلة كافة ثم الدرجات الخاصة والهيأت التي اجمعها تتلاعب بقوت الشعب ولا تشعر بمعاناتهم لنصل الى حكومة من الشعب والى الشعب"،
وقدم الصدر شكره للعشائر والطلاب "ذوي القمصان البيضاء، وشكرا لنسائنا واطفالنا وشكرا لشبابنا وشكرا للمدنيين وللاسلاميين الوطنيين وشكرا لمثقفينا وشكرا لمفكرينا واخص بالشكر القوات الامنية والقنوات الاعلامية، المنصفة على وقفتنا".

وتابع "نعاهد الله اولا وشعبنا ثانيا وجيشنا ومجاهدينا ثالثا ان تستمر بالجهاد في سوح الجهاد ضد المتطرفين لا نريد بذلك فتنة طائفية ولا عرقية بل وحدة العراق وسلامة ارضه

ونعاهدهم أجمع بان نبقى في سوح الاحتجاجات لحين الوصول الى كامل الاصلاح والاصلاح الكامل والشامل بدون ملل او كلل او تعب او نصب او جزع بكامل السلمية والشفافية فشعب العراق اراد الحياة واراد الاصلاح اذن فلا بد ان يستجيب الكل ويخضع".

وحذر الصدر في الوقت نفسه "من أي توان او تسويف او تأخير في اتمام الاصلاحات والا كان للشعب وقفة اخرى وسيعلو صوته وزئيره امام عواء الاصوات الشائة المطالبة بالمحاصصة وتقسيم الكعكة". على حد تعيره،
مضيفًا "ليعلم الجميع ان اي تقصير في التصويت على الاصلاحات سيكون وصمة عار في جبين اي نائب من النواب ولن يُمحى عبر التاريخ".

واختتم الصدر بيانه بالقول "الحمد لله اولا وآخرا للنجاح النسبي الذي حققته الملحمة العراقية الكبرى التي هي امتداد لثورة الطف وثورة العشرين وامتدادا للمقاومة الوطنية الكبرى ضد الاحتلال الامريكي الغاشم"،
وكان مجلس النواب قد صوت أمس على منح الثقة لخمسة وزراء قدمهم رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي حضر في الجلسة وقد تعهد بتقديم باقي المرشحين للبرلمان في الايام القليلة المقبلة.