بغداد-نجلاء الطائي
تضاربت التصريحات الأميركية بشأن تحرير مدينة الموصل، في حين أعلن وزير الدفاع الأميركي، عن امكانية استكمال تطويق الموصل قبل شهر رمضان المقبل, معتبرًا إياه بأنه أهم هدف عملياتي حاليًا، فيما إستبعد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد "داعش" ذلك، عادًا أن المقصود هو خط الإتصالات الجنوبي للمدينة, وقال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر، خلال جلسة استماع أمام لجنة التخصيصات المالية في مجلس الشيوخ، أمس الأربعاء، بحسب ما أورده موقع وورلد بولتن(World Bulletin) الإخباري، إن "القوات الأميركية تركز حالياً هو تجميع القوات وتوزيعها على مواضعها لتطويق الموصل قبل حلول رمضان"، مبينًا أن "قسمًا من تلك القوات هي من عناصر الجيش العراقي قادمين من جنوبي البلد، فضلاً عن ما مجموعه لواءين من قوات البيشمركة من إقليم كردستان", وأضاف كارتر، أن استكمال تطويق الموصل قبل رمضان (حزيران المقبل) أهم اهتماماتنا العملياتية الآن".
وإستبعد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد "داعش"، الكولونيل ستيف وارن، إمكانية "تحقيق إكمال تطويق الموصل خلال المدة التي حددها كارتر", ورد وارن، على سؤال بشأن إمكانية تطويق الموصل في غضون خمسة أسابيع بنحو مقتضب هو "كلا"، عاداً أن من "غير الممكن عزل الموصل خلال الأسابيع الخمسة المقبلة", وتابع, "ما نأمل تحقيقه حالياً هو السيطرة على خط الاتصالات الجنوبي للمدينة خلال الأسابيع الخمسة المقبلة"، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك ما كان يقصده وزير الدفاع اشتون كارتر, وأكد على أن خطة استرجاع الموصل تشتمل على مراحل العزل والتحرير"، لافتاً إلى أن القوات العراقية تقوم حالياً بصياغة مرحلة عمليات العزل بمساعدة التحالف الدولي.
وأضاف المتحدث باسم التحالف، أن تلك المرحلة تتضمن تدمير خطوط الامداد والاتصالات لتنظيم داعش من خلال الغارات الجوية والعمليات العسكرية على الأرض، مؤكدا أن على القوات العراقية تحاول الآن اغلاق المسلك الجنوبي الغربي بين مدينة الرقة السورية والموصل، فضلاً عن خطوط امداد التنظيم من الشمال إلى الجنوب، بين مدينتي بيجي والموصل", ورفض وارن، تحديد موعد اكتمال عملية تطويق مدينة الموصل، لافتا إلى أن العملية تحتاج إلى قوة قوامها عشرة ألوية على الأقل، أو ما يتراوح بين 20 إلى 25 ألف جندي.
وبحسب توقعات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فأن عدد مسلحي "داعش" في الموصل يتراوح بين خمسة إلى ثمانية آلاف شخص.