شيخ الطريقة العُمرية عبد الغني العمري الحسني

أصدر شيخ الطريقة العُمرية عبد الغني العمري الحسني، بيانًا بخصوص الاعتداء على منزل الشيخ عبدالغني العمري الحسني، قال فيه "نحيط الرأي العام علمًا، أنه منذ بداية شهر رمضان المعظم، وبيت الشيخ يتعرض في الأماسي والليالي، لوابل من الحجارة مختلفة الأحجام. وقبل أيام قليلة، قامت مجموعة من الفتيان بتخريب النباتات والأشجار التي تغطي واجهة البيت، بغرض تركه مكشوفًا. وفي هذه الليلة (ليلة الثلاثاء 22 رمضان 1437 هـ - 28 يونيو/حزيران 2016 م)، اشتد الأمر، وأصبح هجومًا عنيفًا بالحجارة، تتخلله محاولات اقتحام للبيت، عن طريق تسلق السور الخارجي، مصحوبة بصياح وجلبة تتخللها عبارات تحريضية. ونحن لا نشك أن ما كان يجري، لا بد أن يكون قد أثار انتباه كل ملاحظ من المارة أو الجيران، ولو عن بعد".

وأضاف البيان "ونحن إذ لا نزال في وضعية اعتصام داخل البيت، منذ أكثر من عام ونصف العام، فرارًا من الاضطهاد خارج البيت؛ نعلن للرأي العام المحلي والعالمي، أن الاعتداء قد وصلنا الآن إلى عقر مسكننا. وإزاء هذا الوضع المستجد، نتساءل: أين أجهزة الأمن في مدينة جرادة من كل ما يجري، فإن كان الهجوم يقع بعلمها، فإن هذا يجعلها طرفًا مباشرًا فيما لحقنا ويلحقنا من حيف؛ وإن كان بغير علمها، فإنه يثير تساؤلات خطيرة، حول تأمين المدينة كلها؛ خصوصًا وبيت الشيخ يقع على مسافة قريبة من المركز الإقليمي للأمن، ومن مقر عمالة إقليم جرادة".

وتابع، "كل هذا يحدث، والجهة الشرقية للمملكة (وإقليم جرادة من ضمنها) تستعد للزيارة المرتقبة لملك البلاد في هذه الأيام. فهل تريد جهة ما، إبلاغنا رسالة ما، بخصوص الزيارة الملكية؟ أم يُراد إرهابنا حتى نعلن عن إنهاء الاعتصام مُكرَهين، قبل الزيارة، فقد أعلنا مواقفنا مرارًا منذ البداية، وأكدنا على أنها لن تتغيّر، مهما حاول المغرضون، ونحن إذ نحمّل المسؤولية في كل ما يحدث للحكومة المغربية، وأجهزة الدولة التابعة لها، نخبر العموم أن الوضع الآن صار مفتوحًا على كل الاحتمالات؛ وإن كنا نرجو من عقلاء المسؤولين، تدارك الأمر قبل حدوث ما لا تحمد عقباه".