الخرطوم - محمدابراهيم
انضم أكثر من عشرة آلاف من شباب الشلك إلى قائد الفرقة الأولى الخاصة بقيادة الجنرال جنسون اولينغ والمعروفة بقوات "اقوالك" إلى المعارضة المسلحة بقيادة مشار في وقت اندلعت فيه معارك عنيفة بين قوات الجيش الشعبي وقوات المعارضة في منطقة جيمنو على الطريق بين ياى جوبا عندما حاولت قوات الحكومة انتزاع المنطقة من قوات المعارضة التي تسيطر عليها.
وكشفت مصادر رفيعة في التمرد إلى انخراط الاف الصبية والفتيات في دورات تدريبية مكثفة في معسكرات التجنيد بقاعدة فشودة العسكرية. وأن الشباب الذين تسربوا من الجامعات والمدارس الثانوية قرروا الانخراط في التدريب من أجل محاربة الظلم والتفرقة في البلاد، قائلًا "منذ توقيع اتفاقية السلام في العام 2005م عانت قبيلة الشلك وغيرها من القبائل التهميش من قبل حكومة جنوب السودان واليوم قررنا أن نقول هذا يكفي هذه البلاد ليست ملك لقبيلة واحدة بل هي ملك لنا جميعنا ووفقا للموقع فان أجزاء كبيرة من أراضي مملكة الشلك بما في ذلك مدينة ملكال تم تخصيصها إلى أبناء دينكا بيادنيغ وفقا لمرسوم رئاسي قسم الدولة إلى 28 ولاية في وقت رفضة قبائل الفتريت والشلك والنوير والبلنادا وغيرها من القبائل الصغيرة بدولة الجنوب.
وفي ياي قالت المصادر إن المعارضة استطاعت ردع الهجوم الأخير الذي أسفر عن مقتل 38 جنديًا ومدنيين والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات بعد تراجع القوات الحكومية إلى داخل مدينة ياى. وأكدت ذات المصدار مقتل خمسة أشخاص من أسرة واحدة وستة اخرين على أيدي قوات الجيش الشعبي التي شنت حملات اقتناص منظمة ضد عائلات وأسر الجنود المنضمين للمعارضة.
ووفقا لشهود عيان فان المواطنين يتعرضون للقتل والقنص وهم يفرون من منازلهم تحت حملات استهداف الجيش الشعبي لهم.