الاتفاق الروسي الأمريكي هو إجراء إضافي للتسوية في سورية

أفاد مصدر دبلوماسي في جنيف بأن العسكريين الروس والأميركيين توصلوا إلى اتفاق في إطار "اللجنة الخاصة بوقف القتال" حول "تهدئة" في بعض المناطق الساخنة في سوريا اعتبارا من السبت.

وأوضح المصدر الدبلوماسي لوكالة "تاس" الروسية  اليوم الجمعة 29 نيسان، أن الاتفاق سيشمل مناطق حلب واللاذقية وضواحي دمشق التي تشهد أعنف الأعمال القتالية، وأكد المصدر للوكالة أن نظام التهدئة سيكون مفتوحا دون تحديد فترة زمنية له.

ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مصدر دبلوماسي أن الاتفاق الروسي الأمريكي هو إجراء إضافي للتسوية في سورية، وقال المصدر إن روسيا والولايات المتحدة باعتبارهما دولتين ترأسان بالتناوب الجنة الخاصة بوقف القتال في سوريا ستكونان ضامنتين لهذا الاتفاق وتأملان أن تلتزم جميع الأطراف المعنية بالتهدئة.

وأعلن الكرملين الجمعة أن الوضع في عملية المفاوضات السورية معقد للغاية ويتطلب بذل جهود نشطة من قبل كافة الأطراف، وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن روسيا تتمسك بسياستها الرامية إلى مواصلة عملية المفاوضات في جنيف، مؤكدا أنه لا يوجد بديل للمفاوضات بالنسبة لتسوية الأزمة السورية، وأكد أن روسيا منفتحة تماما للتعاون مع غيرها من الدول المعنية، وخاصة الولايات المتحدة، مضيفا أن كافة الاتصالات المطلوبة بهذا الشأن لا تزال مستمرة، كما أشار بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يخطط لعقد لقاء مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي سيزور موسكو الأسبوع المقبل لبحث نتائج وآفاق المفاوضات السورية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.