الدمار في مدينة الحسكة السورية

أكدت مصادر مطلعة أن مدينة "الحسكة" ستكون قريبا ثالث مركز محافظة يخرج عن سيطرة السلطة المركزية في دمشق بعد مدينتي " الرقة و إدلب" اذا لم تنفذ القوات الحكومية عملًا عسكريًا سريعًا ضد قوات " الأسايش" الكردية و تقوم بتثبيت سلطات الدولة . 

وأشارت مصادر معارضة إلى أن القوات الحكومية ستنسحب من مدينة الحسكة بشكل كامل و تسلمها  إلى "وحدات حماية الشعب "وقوات الأسايش الكردية (الجناح العسكري  لحزب الإتحاد الديموقراطي التابع لحزب العمال الكردستاني ) حسب اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع بين الطرفين في قاعدة "حميميم " برعاية روسية.

وأوضحت أن ملامح التسليم المرتقب بدأت في الظهور مع انشقاق عدد من قادة مجموعات "الدفاع الوطني" في المدينة وانضمامهم إلى الوحدات الكردية بعد وضع اسلحتهم و عناصرهم تحت أمرتها .

وأكدت مصادر في المدينة على أن الحياة شبه متوقفة وجميع الدوائر الحكومية مغلقة وأن الوحدات الكردية تسيطر بشكل كامل على المدينة, وبينت  أن عناصر الوحدات الكردية اغلقت مبنى "جامعة الفرات " و جميع المبان الحكومية في المدينة ورفعت العلم (الكردي ) بعد إنزال العلم السوري وقامت بطرد الموظفين الحكوميين و سرقت محتويات تلك الدوائر و نقلتها إلى مدينة "الدرباسية"   .

وأعلنت مساء أمس الاثنين عدة مواقع إعلامية شبه حكومية انه بعد التوتر الذي شهدته مدينة الحسكة والذي انتهى بالاتفاق على الهدنة بين الدولة السورية و قوات الأسايش, خرج عدد من المؤسسات الخدمية من الخدمة مثل البنك التجاري والهجرة والجوازات وعدد من المؤسسات التي تصدر أوراق رسمية وثبوتية للمواطنين, وتم منع اكثر من 120 الف موظف من قبض رواتبهم  ومنهم موظفي دير الزور والرقة" وقد ذكر المصدر  أنه سيتم نقل جميع المراكز الحكومية في الحسكة إلى دمشق, "كما حصل في الرقة و ادلب و دير الزور" .

ولم يصدر أي تصريح رسمي حول الأوضاع في مدينة الحسكة منذ الإعلان عن التوصل لإتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية و قوات الأسايش الكردية.