الخرطوم - محمدابراهيم
دعت الحكومة السودانية، المجتمع الدولي لدعم جهود الدولة ومشاركتها في السيطرة على الأسلحة العابرة للحدود ومحاربة الإتجار في البشر والهجرة غير الشرعية ومحاربة التطرف والإرهاب، وأكد مساعد الرئيس السوداني اللواء الركن عبد الرحمن الصادق المهدي خلال مخاطبته الثلاثاء، بزالنجي تدشين مشروعات التسريح وإعادة الإدماج استعداد السودان لتقديم كل ما يمكن لوحدة الصف وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وقال "إن الحكومة تولي برنامج نزع السلاح والتسريح اهتمامًا بالغًا ومستحقًا لتحويل المجتمع من قوي مقاتلة إلي منتجة مؤكدًا توفر الإرادة السياسية والتزامها نحو اتفاقيات السلام وتحقيق العدالة الاجتماعية لتحقي لدولة المساواة والعدل والقانون والتراضي، وإن السودان يمضي حاليًا في حوار شامل لا يستثني أحدا في ظل تحسن الأوضاع الأمنية في دارفور والمنطقتين ورفض واسع للحرب من المجتمعات".
ودعا والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم المجتمع الدولي بالضغط على الحركات والأحزاب الممانعة للانخراط في الحوار الوطني وفق خارطة الطريق التي وقعت عليها الأطراف كافة، مؤكدًا رغبة ولايته في التعاون مع مفوضية نزع السلاح والشركاء الدوليين في إكمال عملية التسريح مشيرًا إلى أن ولايته خرجت الثلاثاء 250 من مقاتلي الحركات المسلحة وإدماجهم في القوات المسلحة".
من جانبه عدد مفوض مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج الفريق صلاح الطيب الجهود التي قامت بها المفوضية في تسريح وإعادة إدماج المقاتلين السابقين ووسم وتسجيل السلاح، مشيرًا إلى أنه تم تسريح 51 ألف مقاتل منهم 9700 من ولايات دارفور.