باريس ـ العرب اليوم
أفردت الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية مساحات واسعة على صدر صفحاتها لتغطية زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، الحالية إلى فرنسا، مشيرة إلى عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين، والتقدم اللافت الذي شهدته خلال السنوات الماضية. وكتبت صحيفة "لوبوان" أن لقاء ولي العهد السعودي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يأتي في إطار بحث قضايا معقدة، خصوصا أن المملكة تقود التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين، إضافة إلى جهودها في التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم داعش المتطرف في سورية والعراق.
فيما وصفت لوبوان الأمير محمد بـ"جنرال الحرب على التطرف في الشرق الأوسط"، سلّطت الضوء على الدور الذي لعبته المملكة في تكوين التحالف الإسلامي لمحاربة التنظيمات المتشددة، مشيرة إلى أنه يتوقع من هذا التحالف أن يقوم بأدوار عدة تؤدي إلى القضاء على الإرهاب، لا سيما في ظل العدد الكبير للدول التي انضوت تحت لوائه.
وتحت عنوان "السعودية وفرنسا وملفات الشرق المعقدة" أشار موقع فرانس 24 إلى أن لقاء الرئيس الفرنسي بالأمير محمد بن نايف، في أول زيارة له إلى فرنسا بعد مبايعته وليا للعهد، ستركز أساسا على العلاقات الثنائية بين البلدين، وملفات المنطقة من سورية إلى لبنان واليمن.
وأضاف الموقع أن العلاقات بين فرنسا والمملكة شهدت في عهد هولاند تطورا كبيرا، أكبر مما كان إبان عهد سلفه الرئيس نيكولاي ساركوزي، وأن هولاند ركز منذ مجيئه إلى قصر الإليزيه على الشريك الأكبر في المنطقة العربية، وهي السعودية نحو إعادة التوازن، منذ مشاركته في اجتماع مجلس التعاون الخليجي، الذي عقد العام الماضي في الرياض.