دمشق - ميس خليل
عبّر نائب رئيس مجلس الوزراء السوري، وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم، عن تقديره لمواقف جمهورية بيلاروس الداعمة لسورية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز هذه العلاقة والاستمرار في التنسيق القائم على المستوى الثنائي وفي كل المحافل الدولية.
وجاء ذلك خلال لقاء المعلم، ظهر الأربعاء، نائب وزير خارجية جمهورية بيلاروس، فالنتين ريباكوف، والوفد المرافق له.
ومن جهته، أكد ريباكوف دعم بلاده المطلق للجمهورية العربية السورية، لافتًا إلى أهمية اجتماعات اللجنة المشتركة السورية البيلاروسية في تطوير وتوسيع سبل التعاون والتنسيق.
وعقدت في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في وقت سابق الأربعاء، جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين برئاسة سوسان وريباكوف، في إطار المشاورات السياسية المنتظمة بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية بيلاروس، وجرى خلالها تبادل الرأي حول تطورات الأوضاع في سورية وعلى الساحتين الإقليمية والدولية وآفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.
وأكد الجانبان أنَّ انعقاد اللجنة السورية البيلاروسية المشتركة في مينسك مطلع العام المُقبل يمثل محطة مهمة لتطوير التعاون بين البلدين.
بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء السوري، الدكتور وائل الحلقي، خلال لقائه ريباكوف على تفعيل وتنشيط العلاقات التنموية بين البلدين والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية واهتمامها بفتح قنوات أوسع مع الدول الصديقة وتوسيع قاعدة التجارة البينية.
وعبّر رئيس مجلس الوزراء عن ارتياحه لتنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية بين سورية وبيلاروس والرغبة الحقيقية من قِبل الجانبين في دعم هذه العلاقات وتطويرها وتوسيع قاعدة التبادل التجاري وتدشين مشاريع صناعية وخدمية وتنموية مشتركة، داعيًا الشركات البيلاروسية لتدشين مشاريع تنموية وخدمية في سورية، بالتعاون مع الشركات الوطنية ورجال الأعمال السوريين مثمنًا مواقف بيلاروس الداعمة لصمود القيادة والشعب السوري في وجه أعتى حرب متطرِّفة تتعرض لها.
من جهته، عبّر ريباكوف عن رغبة حكومة بلاده في تنمية العلاقات التجارية والتنموية مع سورية، مؤكدًا أنَّ القيادة والشعب البيلاروسي يكنون كل محبة وتقدير للقيادة والشعب السوري ويثمنون صموده في وجه الحرب الظالمة التي ستنتهي بانتصاره.
وتناول اللقاء آليات تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والثقافي والعلمي والجمركي والتنموي، وضمان انسابية السلع بين الجانبين، وتوطين صناعات مشتركة منها السيارات الثقيلة والجرارات والأسمدة الفوسفاتية، وتوليد الطاقة الكهربائية والإسكان والتعمير وأيضًا الصناعات الدوائية والحليب المجفف للأطفال والأدوية النوعية، وتفعيل الاتفاقات الموقّعة بين الجانبين وتوقيع اتفاقات جديدة تعزِّز التعاون وإنجاح أعمال اللجنة السورية البيلاروسية التي ستعقد في مينسك مطلع العام المُقبل.