لقائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي

نفت إيران، الثلاثاء، التقارير الإعلامية عن سحب أو تقليص عدد المستشارين العسكريين في سورية، مؤكدةً ثباتها على مواقفها اتجاه دمشق وذلك بعد التقارير الإعلامية عن بدء إيران بسحب قوات النخبة التي لديها من الصراع الدائر في سورية.

وقال نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، "إن زيادة أو تقليص القوات في أي ساحة أمر طبيعي إلا أن استراتيجيتنا في هذا المجال وأدوارنا في هذه الساحة والمجال السياسي لم تنخفضا بأي حال من الأحوال وما زلنا ثابتين وراسخين على مبادئنا وأهدافنا واستراتيجياتنا السابقة ونؤدي أدوارنا بما يتناسب مع حاجات الساحة".

وأضاف سلامي أن زيادة أو تقليص عدد مستشاري الحرس الثوري في سورية "أمر آني" لا علاقة له باستراتيجية إيران الدفاعية، مشددًا على أنه "لم يحدث أي خفض في هذا المجال".

وكانت وسائل إعلام بينها "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية تداولت تقارير في وقت سابق من الشهر الجاري، نقلًا عن تصريحات لمسؤوليين أميركيين، بأن إيران بدأت بسحب قوات النخبة التابعة لها من سورية، تلاه تصريح لمساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبدا للهيان أكد فيه أن المستشارين العسكريين الإيرانيين يواصلون إجراءاتهم لمکافحة التطرف بصورة حثيثة.

وكان الحديث عن انسحاب القوات الإيرانية من سورية بدأ بعد الغارات الجوية الروسية على سورية منذ 30 أيلول/سبتمبر الماضي.