مقاتلو وحدات "الحماية الكردية"

استعاد مقاتلو وحدات "الحماية الكردية" خلال الأيام الأخيرة أجزاء واسعة من مدينة عين العرب "كوباني" السورية الحدودية مع تركيا من تنظيم "داعش"، مدعومين بغارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان التنظيم قد بدأ في 16 أيلول/ سبتمبر الماضي هجومًا واسعًا على عين العرب، وتمكن خلال أسابيع من الاستيلاء على أكثر من نصف المدينة؛ إلا أنَّ تقدمه توقّف بداية الشهر الماضي تقريبًا إثر الغارات الكثيفة التي تشنها قوات التحالف الدولي.

واستعاد المقاتلون الأكراد زمام المبادرة، مدعومين من مقاتلين أكراد عراقيين وآخرين سوريين من فصائل "الجيش الحر" دخلوا المدينة عبر الحدود التركية، ومن طائرات التحالف الدولي التي لم توقف غاراتها منذ ذلك الحين على مواقع "داعش" في عين العرب ومحيطها وغيرها من مناطق سيطرة التنظيم في سورية والعراق.

وصرّح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، بأنَّ "أكثر من 60% من المدينة بات الآن تحت سيطرة المقاتلين الأكراد، علمًا أنَّ تنظيم "داعش" انسحب من مناطق إضافية لم يدخلها الأكراد بعد خوفًا من المفخخات".

وانسحب تنظيم "داعش" مما كان يعرف سابقًا بـ"المربع الأمني" لوحدات حماية الشعب والحكومة الكردية المحلية والواقع شمال شرق المدينة، بينما بات الحي الجنوبي بكامله والمركز الثقافي وتجمع المدارس في المنطقة الشرقية تحت سيطرة الأكراد.