بغداد-نجلاء الطائي
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق، أنّ العام الماضي شهد إزهاق عدد مروع من أرواح العراقيين، حيث قتل على الأقل 12,000 مدنيًا، فيما أصيب أكثر من 23,000 آخرين.
وذكر بيان المنظمة، أنّ "في شهر (كانون الثاني/يناير) من هذا العام فقط، بلغت الخسائر البشرية 2,200 من ضمنهم 790 قتيلًا و1,500 جريحًا.
وأضاف البيان الأممي، أنَّ التقارير المتواترة بشأن الانتهاكات والتجاوزات الكبيرة لحقوق الإنسان التي يرتكبها داعش ضد المدنيين تعد مخيفة، حيث أظهر أنه لا يتردد عن نشر جرائمه التي يرتكبها ضد الرجال والنساء والأطفال بصورة علنية.
وتابع أنه لا تزال سلامة وأمن أفراد المجتمعات العرقية والدينية المتنوعة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم مبعث قلق كبير، خصوصًا فيما بتعلق بآلاف النساء والأطفال المأسورين.
وأشارت البعثة ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق إلى أنّه يرجح إيقاف أو تقليص ما نسبته 60% من العمليات الإنسانية في العراق، ما لم يصل التمويل اللازم لها خلال الأسابيع القليلة المُقبلة، مثلما ستتوقف الإمدادات الغذائية في منتصف شهر (آيار/مايو) إذا لم يصل التمويل الضروري قبل نهاية (آذار/مارس) المُقبل، وستتوقف إمدادات الأدوية الأساسية نهاية (آذار/مارس) أيضًا.
وأكدت البعثة، أنَّها بحاجة عاجلة إلى 150 مليون دولارًا لدعم النازحين، وأنّ الاحتياجات اللازمة لإنقاذ الأرواح والحماية هائلة ومن المرجح زيادتها