عناصر من تنظيم "داعش"


كشفت أجهزة الاستخبارات الألمانية، أمس الأحد، عن امتلاك تنظيم "داعش" في شمال العراق صواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية، بينما أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن تقدم القوات الأمنية في مناطق شمال تكريت ورفع العلم العراقي فيها.

فيما أوضحت أن عناصر "داعش" هربوا إلى الصحراء، ويأتي هذا تزامنًا مع تحرير 14 قرية تابعة لناحية البغدادي في محافظة الأنبار من سيطرة التنظيم ومقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم.

وقالت صحيفة "بيلت ام سونتاج" الألمانية، إن أجهزة استخباراتها تعتبر أن في حوزة مقاتلي "داعش" في شمال العراق، صواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية"، مشيرة إلى أن المخابرات أبلغت بهواجسها نوابًا ألمان خلال اجتماع سري الأسبوع الماضي.

 وأضافت الصحيفة أن تقرير أجهزة الاستخبارات الألمانية ينبه إلى أن مقاتلي التنظيم يمتلكون قاذفات صواريخ حصلوا عليها من مستودعات الجيش السوري وبعضها يعود إلى السبعينات، أما البعض الآخر فحديثة العهد ومزودة بتكنولوجيا متطورة.

وأوضحت أن الصواريخ المعروفة باسم مانبادس "منظومات محمولة مضادة للطيران" روسية الصنع، لكن يمكن تصنيعها أيضًا في بلدان أخرى مثل بلغاريا والصين.

وكشفت مصادر مطلعة من داخل مدينة الفلوجة أن التنظيم يحشد قواته ويستقدم مسلحين من كافة المناطق الخاضعة لسيطرته في العراق وخاصة من المناطق الغربية من محافظة الأنبار والمناطق المحيطة بمدينة الفلوجة لترتيب صفوفه وشن هجوم كبير على عامرية الفلوجة.
ويأتي هذا الهجوم المرتقب بعد أن هزائم متتالية أثناء محاولته إجتياح عامرية الفلوجة خلال الأسبوعين الأخيريين.

وتحدثت المصادر عن تكبد التنظيم خلال معارك عامرية الفلوجة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات العسكرية، كما أنه خسر أراض لصالح قوات الأمن ومقاتلي العشائر في تلك المنطقة.

وبدأ "داعش" حملة تجنيد إجبارية تحت وطأة التهديد بالسلاح في الأنبار لتعويض نقص مسلحيه الذين قضى الكثير منه في المعارك والغارات الجوية.

وكشف مدير شرطة الفلوجة العقيد فيصل الزوبعي أن التنظيم يجبر الأهالي من الشباب من الفلوجة والكرمة والصقلاوية والمناطق الغربية للانبار للانخراط في صفوفه لتعويض نقص عناصره الذين قتلوا في المعارك أخيرًا.

وأشار إلى أن التنظيم تكبد خسائر كبيرة في عناصره الذين قتلوا في معارك تطهير مدن الانبار.

وأضاف أن هذا الأمر دفع بالتنظيم المشدد إلى إجبار السكان من الشباب تحت تهديد السلاح للتطوع في صفوفهم وخصوصا من اهالي الفلوجة والكرمة والمناطق الغربية وحتى في محافظة الموصل وتكريت.

وقال إنه يستخدم أبشع الطرق والوسائل في تهديد المدنيين وأمن أطفالهم وديارهم مبينًا أن التنظيم يخير السكان بين الانضمام إلى صفوفه أو قتلهم وتفجير منازلهم بالكامل.

وفي صلاح الدين أقدم عناصر التنظيم على تفجير مرقد الشيخ مهدي الجنابي أحد أقطاب الصوفية جنوبي مدينة سامراء، بعد أن زرعوا عبوات ناسفة في المرقد.