دمشق ـ نور خوام
أكدت متحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان ديميستورا اليوم الجمعة إن الأمم المتحدة اضطرت لتعليق العمليات الإنسانية المزمعة في سوريا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار( الزبداني-الفوعة ) بسبب زيادة الأنشطة العسكرية...ويذكر أن الامم المتحدة هي الجهه التي تعهدت بضمان نقل الجرحى والمصابين من الزبداني إلى ريف إدلب ومن بلدتي " الفوعة وكفريا " إلى ريف حماه الغربي .
وكان من المزمع قيام الامم المتحدة بعمليات إغاثة تشمل إجلاء مصابين ونقل مدنيين ومرافقتهم من مدينة الزبداني التي تحاصرها القوات الحكومية قرب الحدود اللبنانية وفي قريتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما قوات المعارضة المسلحة بمحافظة إدلب بشمال غرب سوريا في إطار الاتفاق الذي تم بمساعدة الأمم المتحدة ودعمته إيران وتركيا.
وقال مكتب ديميستورا في بيان "تدعو الأمم المتحدة كل الأطراف المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين والتوصل إلى التفاهمات الضرورية من أجل تنفيذ هذا الاتفاق بأسرع ما يمكن."
ولم يشر البيان بشكل واضح إلى القصف الروسي لأهداف في سوريا لليوم الثالث على التوالي.