نواكشوط ـ أحمد سالم سيدي عبد الله
صرح حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" بأن الحوار هو الطريق الأسلم للخروج من الأزمة السياسية، لكن ينبغي أن يكون جديًا، ويحقق تطلعات المواطن الموريتاني.
وأعرب الحزب في ختام اجتماع مكتبه السياسي عن استعداده للدخول في حوار وطني شامل، مؤكدًا أن تماسك المنتدى ووحدته هي الضامن لتحقيق مطالب جماهير الشعب الموريتاني في الانتقال إلى الديمقراطية الحق.
وناقش أعضاء المكتب السياسي التقريرين السياسي، خلال الاجتماع، آخر المستجدات على الساحة السياسية ومواقف الحزب منها، وتطرقوا إلى الأوضاع المتأزمة التي يمر بها الوطن من مشاكل تعمق معاناة المواطنين وتزيد من أسباب الاحتقان، وهو ما يحتم العمل الجدي للخروج من الأزمة الخانقة التي يمر بها الوطن.
كما تناول أعضاء المكتب السياسي قضية إضراب العمال والطلاب وطبيعة التعاطي الحكومي معهم، وما صاحبه من تعنت ومضايقة امتدت لتشمل حقوقيين وصحفيين في اعتداء سافر على حقوق التظاهر السلمي والتعبير الحضاري عن المطالب والدفاع عن الحقوق.
وأكد الحزب خلال الاجتماع، استعداده لحوار وطني جدي، وشدد على أهمية تماسك المنتدى ووحدته فهي الضامن لتحقيق مطالب جماهير الشعب الموريتاني في الانتقال الديمقراطي الحق، وفي الوحدة الوطنية الصادقة والعدالة الاجتماعية الحقة والتنمية الاقتصادية الشاملة.
وقدم الحزب خالص العزاء للشعب الموريتاني إثر الحادث الأليم الذي تعرضت له شاحنة عسكرية تابعة للجيش الموريتاني، داعين الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء برحمته و يمن على الجرحى بشفائه ويربط على قلوب جميع الأهالي.
وشد الحزب على أيدي مختلف الأجهزة الحزبية والمنظمات الموازية في عملها الذي ظهر في التقرير الإداري، ويدعوها لمزيد من الفعالية والنشاط حتى تكون على مستوى تطلعات أبناء وبنات حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية".