تسليم العراق ثلاث طائرات

أعلنت شركة (Aero Vodochody) التشيكية،  إنهاء تدريب الوجبة الأولى من الطيارين العراقيين على طائرة L- 159، وكشفت عن عزمها تسليم العراق ثلاث طائرات أخرى خلال النصف الأول من عام 2016 الحالي، وعزت وزارة الدفاع التشيكية تأخر تسليم الطائرات الى مخاوف بريطانيا من وقوع جهاز انذار الطائرة التابع لها بيد "داعش".

وقال مدير الشركة التشيكية المصنعة لطائرات L- 159 لادسلاف سميك، في حديث صحفي، إن الشركة انتهت من تدريب الوجبة الأولى من الطيارين العراقيين على قيادة طائرات  L- 159في مقر الشركة بجمهورية التشيك.

وكشف سميك، عن "عزم الشركة تزويد العراق بثلاث طائرات L- 159 أخرى خلال النصف الأول من عام 2016 الحالي بعد تسلمه طائرتين خلال عام 2015 الماضي"، من جانبه عزا وزير الدفاع التشيكي مارتن ستروبنكي تأخير تسليم طائرات L- 159 البالغ عددها 15 طائرة إلى العراق، إلى "اعتراض بريطانيا بسبب جهاز رادار الإنذار المبكر البريطاني المثبت على الطائرات، والمخاوف من احتمال وقوعه بيد تنظيم داعش، مما يعرض الطيارين البريطانيين للخطر".

وأكد سترزبنكي أن هذا الأمر قد تم حسمه خلال زيارة رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون لجمهورية التشيك"، مبينا أن "كاميرون وعد بتسوية الآمر وإطلاق الصفقة.

وأضاف وزير الدفاع التشيكي، أن الطيارين البريطانيين لن يتعرضوا لأي مخاطر حتى لو وقع هذا الجزء التكنولوجي من الطائرة بأيدي العدو، مشيرًا إلى استمرار جمهورية التشيك بالتعاون مع الجيش العراقي.

بدوره قال نائب قائد القوة الجوية العراقية اللواء فارس حسن فالح، في حديث صحفي، إن "وجبة أخرى من الطيارين العراقيين سيباشرون قريبا تدريباتهم على طائرة L- 159 في مقر شركة (ايرو فودوشدي) في التشيك".

وكان العراق تسلم، في الخامس من تشرين الثاني 2015، طائرتين مقاتلتين تشيكية الصنع من طراز L159 في قاعدة بلد شمال بغداد، ضمن عقد موقع بين البلدين.

وكانت رئاسة الأركان التشيكية أعلنت، في 31 تموز 2015، مباشرة 31 طياراً عراقياً التدريب على طائرات حربية محلية الصنع وافقت الحكومة على بيعها للعراق، مبينة أن مدة تدريبهم تصل إلى عام واحد تتضمن أيضاً تدريب مهندسين وفنيين على أعمال إدامة تلك الطائرات.

يذكر أن طائرة L- 159 يمكن تزويدها بصواريخ جو- جو وجو- أرض، وأن نحو 80% من مكوناتها مصدرها أجنبي لاسيما أميركي.