الشيخ عبدالعزيز بن سفر الحارثي

رفع رئيس دائرة القصاص والحدود الأولى في جدة الشيخ عبدالعزيز بن سفر الحارثي التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، و ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في استشهاد رجال الأمن البواسل، في حادثة التفجير المتطرف التي استهدفت مسجد قوات الطوارئ الخاصّة في منطقة عسير، سائلًا المولى القدير أن يتقبل الشهداء، ويصبر أهلهم وذويهم، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يديم عليهم الصحة والعافية.
 
وأضاف أن هذه الفرقة الباغية المارقة الخارجة لا تألو في مسلم إلًا ولا ذمة، و أثبتت أنها أداة قتل في يد أعداء الإسلام، يقتلون المسلمين باسم الإسلام، جماعات تتبنى فكر الخوارج، مستبيحة الدماء والأعراض، تسعى إلى زعزعة أمن وطننا وانتشار الفوضى، لتنفيذ توجيهات أجندة خارجية حاقدة حاسدة، ولكن لن يزيدنا هذا العمل الإجرامي الجبان إلا لُحمة والتفافًا حول القيادة الرشيدة التي آلت على نفسها محاربة هذا الفكر واجتثاث جذوره.
 
وتابع أن هذا الحدث الأليم الذي مر على بلادنا الغالية ليزداد معه الألم ألمًا، ويعتصر الفؤاد منه كمدًا؛ يوم أن نرى ونسمع أن منفذيه من أحد أبنائه، وأنه أصبح أداة قتل، ومعول هدم في يد الأعداء، يحارب عنهم ويسهل دربهم، ويقف معهم كتفًا إلى كتف، إنَّا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله .