الخرطوم ـ أنس الحداد
أنهت الحركة الإسلامية السودانية، السبت، دورة الانعقاد الخامسة لمجلس الشورى القومي، والتي استمرت ليومين.
وأكدت الحركة، خلال بيانها الختامي، والذي تحصّلت عليه "العرب اليوم"، التزامها الثابت بتحكيم الشريعة الإسلامية في السودان، والتي اعتبرتها طريقًا للإصلاح.
وأمّن المجلس على نهج الحوار السياسي الشامل الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير في كانون الثاني/ يناير الماضي، كما تعجّل المجلس إنفاذه وتوفير ضماناته وتهيئة أجوائه.
وشدّد على المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان على إنفاذ وثيقة الإصلاح التي طرحها مسبقًا لدرء مظاهر الضعف والخلل والفساد.
وحثّ المجلس الحزب الحاكم بالابتكار والتجديد في السياسات مع التمسك بسياسات توليد القيادات، كما طالب بالعمل على إعلاء القومية على الجهوية، داعيًا إلى استصحاب نهج الإصلاح ومعايير القوة والأمانة في اختيار الرئيس المُقبل للمؤتمر الوطني.
وطالب بالقضاء على النزاعات وتعظيم حرمة الدماء وتجنب أسباب الاحتراب وإزهاق الأرواح، مؤكدًا تضامنه مع الحركات الإسلامية الساعية للتحرّر وإصلاح مجتمعاتها وقياداتها، وأكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وتحرير المسجد الأقصى.
وذكر أنَّه سيقف مع الشعوب والأقليات الإسلامية التي تعاني من الظلم والقهر والاضطهاد بهدف نيل حقوقهم في المواطنة الكاملة.