وزارة الخارجية الروسية

أعلنت الخارجية الروسية، أمس، النقاط التي تم التوصل إلى التوافق حولها في اللقاء التشاوري السوري السوري الثاني في التاسع من نيسان الجاري في موسكو.

وأكدت الخارجية الروسية أن وثيقة النقاط التي تحمل اسم "أسس موسكو" تتضمن
النقاط التالية:

أولًا: تسوية الأزمة في سورية بالوسائل السياسية على أساس توافقي بناءً على مبادئ بيان جنيف1 الصادر بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 2012.

ثانيًا: مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغوط الجدية والفورية على كافة الأطراف العربية والإقليمية والدولية التي تساهم في سفك الدم السوري لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصِّلة بمكافحة التطرف ووقف كافة الأعمال الداعمة للتطرف من تسهيل مرور المتطرفين إلى الداخل السوري وتدريبهم وإيوائهم وتمويلهم وتسليحهم.

ثالثًا: مطالبة المجتمع الدولي للرفع الفوري والكامل للحصار ولكافة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ومؤسساته.
وتضمنت الوثيقة أيضًا.

رابعًا: أن حامل ونتائج أي عملية سياسية يجب أن يستند إلى السيادة الوطنية والإرادة الشعبية التي يتم التعبير عنها عبر الوسائل والطرق الديمقراطية.

خامسًا: أن إنتاج أي عملية سياسية يتم بالتوافق بين السوريين حكومة وقوى وأحزابًا وفعاليات من المؤمنين بالحل السياسي.

سادسًا: أن دعم وتعزيز المصالحات الوطنية التي تسهم في تحقيق التسوية السياسية ومؤازرة الجيش والقوات المسلحة في عملية مكافحة التطرف.
سابعًا: مطالبة المجتمع الدولي للمساعدة بإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين.

ثامنًا: إن أي أسس عملية سياسية تكمن في المحددات التالية:

أ - الحفاظ على السيادة الوطنية.

ب - وحدة سورية أرضًا وشعبًا

ج _ الحفاظ على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها.

 د - رفض أي تسوية سياسية تقوم على أساس أي محاصصة  عرقية أو مذهبية أو

هـ - الالتزام بتحرير الأراضي السورية المحتلة كافة.
و - الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري السوري بقيادة سورية وبدون أي تدخل خارجي.
تاسعا: إن التسوية السياسية ستؤدي إلى تكاتف وحشد طاقات الشعب في مواجهة التطرف وهزيمته ويجب أن تؤدي هذه التسوية إلى حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة.                 
عاشرا: مطالبة المجتمع الدولي بدعم التوافق الذي سيتم التوصل إليه حول الحل  السياسي الشامل في لقاءات موسكو تمهيدَا لاعتماده في مؤتمر جنيف 3 .
وكانت الجولة الثانية للقاء التشاوري السوري السوري عقدت في موسكو في الفترة من 6 إلى 9 من نيسان/ ابريل الجاري.
وأوضحت وزارة "الخارجية" الروسية أول أمس عقب لقاء المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير "الخارجية" ميخائيل بوغدانوف مع وفد حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري، أن موسكو ودمشق ثمنتا عاليًا الوثيقة التي اعتمدت بالإجماع في نهاية الجولة الثانية, وأن الجانبين أكدا التزامهما بالتسوية السياسية في سورية من خلال الحوار السوري السوري من دون تدخل خارجي، وعلى أساس  بنود  بيان جنيف 1 الصادر في 30 حزيران/ يونيو عام 2012″.