وزارة الداخلية السعودية

طوت وزارة الداخلية صفحة ملاحقة أخطر عملاء القاعدة في إيران، وذلك بعد 5 سنوات من إدراجها المدعو صالح القرعاوي على قوائم المطلوبين.

وأسقطت  الوزارة القرعاوي من عداد الملاحقين، بعد أن تمت استعادته مؤخرا و7 آخرين من إحدى الدول.

وفيما لم تعلن السلطات الأمنية في المملكة، صراحة، عن استعادة القرعاوي الذي كان ينشط وآخرون من أفراد التنظيم في إيران تارة وفي المثلث الباكستاني الإيراني الأفغاني تارة أخرى، إلا أنها أصدرت بيانا نوهت فيه باستعادتها مطلوبا على تلك القائمة دون تسميته.

 وأشارت المصادر إلى أن عدم الإعلان عن اسمه في حينه كان ينطلق من "مبررات" معينة، مؤكدة أن القرعاوي يعاني من إعاقة دائمة تعرض لها في إحدى مناطق الصراع.

 أسقطت وزارة الداخلية السعودية اسم قيادي "القاعدة" صالح القرعاوي، الذي يعد أبرز عملاء التنظيم العاملين على الأراضي الإيرانية من قوائمها كـ"مطلوب أمني"، وذلك في أعقاب استعادته و7 آخرين من إحدى الدول مؤخرا.

ولم تعلن السلطات الأمنية في المملكة، صراحة، عن استعادة القرعاوي الذي كان ينشط وآخرون من أفراد التنظيم في إيران تارة وفي المثلث الباكستاني الإيراني الأفغاني تارة أخرى.

وفي قائمة الـ85 التي أتاحتها وزارة الداخلية على موقعها الإلكتروني، تم تغيير حالة القرعاوي في القائمة من كونه "مطلوب" إلى "موقوف".

 وباستعادة القرعاوي، وهو واحد من 35 سعوديا كان آخر تواجد لهم في إيران أو في المنطقة الحدودية الثلاثية بينها وباكستان وأفغانستان، تكون الرياض قد طوت أحد أهم فصول فلول تنظيم القاعدة في الخارج، والذين كان من بين أهدافهم توجيه العديد من الضربات للمصالح السعودية والأردنية.

 وتلقى صالح القرعاي، الذي يستخدم 14 اسماً حركياً في تنقلاته، تدريبات مكثفة في إيران، على استخدام الإلكترونيات في عمليات التفجير، وجعل من الأراضي الإيرانية مركزاً لعملياته، وقام بدور الوسيط بين قيادات التنظيم وأعضائه، وسعيه نحو جهود التنظيم في العراق ولبنان.

وعلى الصعيد المحلي، ساعد القرعاوي، الذي تواجد في إيران منذ سبتمبر 2006، في نقل أحد الذين هربوا من سجن الملز، ومطلوبين آخرين إلى منطقة الجوف، في إطار عملية تهريبهم للعراق، فيما نشط على صعيد العمل الخارجي بالترتيب لوصول متطرفين إلى لبنان لتدريبهم هناك، ومن ثم إرسالهم إلى السعودية لتنفيذ عمليات إرهابية، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن".