الرياض ــ رجاء العيسمي
وصل الرئيس العراقي، محمد فؤاد معصوم، إلى الرياض مساء الثلاثاء، في زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية هي الأولى منذ تقلده منصب الرئيس يجري خلالها مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسُبل تعزيز العلاقات السعودية العراقية في جميع المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
كما يناقش الطرفان الجهود التي يبذلها البلدان حيال مكافحة الإرهاب ودعم التحالف الدولي لاجتثاث التنظيمات المتطرفة في العراق وسورية وتطورات الأوضاع العربية والدولية.
وكان في استقبال الرئيس العراقي في مطار قاعدة الرياض الجوية ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود.
كما كان في استقباله أمير منطقة الرياض، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، وأمين منطقة الرياض المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل و سفير جمهورية العراق لدى المملكة غانم علوان الجميلي.
وتلقى زيارة الرئيس العراقي إلى السعودية ترحيب من القوى السياسية بأن تسفر عن نتائج إيجابية في تطوير وتعزز التعاون المشترك بين البلدين، وافتتاح السفارة السعودية في بغداد من جديد بعد قطيعة في أعقاب الغزو العراقي للكويت نظرًا لما تمتلكه المملكة من حضور دولي وإقليمي لمساعدة العراق في المجالات كافة لاسيما فيما يتعلق بمحاربة التطرف لضمان أمن المنطقة.
فيما أشارت مصادر سعودية إلى أن الزيارة تهدف إلى تحقيق نوع من التقارب بين الجانبين، لاسيما على صعيد محاربة التطرف المتمثل بتنظيم "داعش"، مشيرين إلى أنَّ اللقاء يخفّف من حدة التوترات بين السعودية إيران الحليف الاستراتيجي للحكومة العراقية، إذ تتهم السعودية العراق بالتبعية إلى خصمها الإقليمي إيران.
ويرافق معصوم في زيارته إلى الرياض وفد يضم عددًا من المسؤولين لبحث القضايا المشتركة بين بغداد والرياض.