عضو الائتلاف الوطني أحمد رمضان

وجهت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، دعوة رسمية إلى 65 شخصية سورية معارضة لحضور المؤتمر المزمع عقده في الرياض، في الفترة من 11 إلى 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري، والذي سيبحث تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، للتفاوض مع النظام السوري تمهيدًا للمرحلة الانتقالية في سورية، وفق ما تنص عليه مقررات مؤتمر فيينا.

وأكد عضو الائتلاف الوطني أحمد رمضان، أن الخارجية السعودية لم توجه الدعوات لأشخاص بأسمائهم، إنما تقرر دعوة 20 شخصية من الائتلاف، و7 من هيئة التنسيق الوطنية وما بين 10 و15 من القيادة العسكرية، وما بين 20 و25 من المستقلين ورجال الأعمال ورجال الدين على أن يتم تشكيل الوفد الذي سيحاور النظام من 25 شخصية".

وبحسب رمضان، سيحدد الائتلاف خلال الساعات المقبلة أسماء ممثليه في هذا المؤتمر وعلى أي مستوٍ ستكون المشاركة.

كان الائتلاف السوري المعارض قد رحب بمؤتمر الرياض، مؤكدًا التواصل مع باقي مؤسسات الثورة لإنجاحه، في وقت جدّد فيه الدعوة إلى "جبهة النصرة" لفك الارتباط بتنظيم "القاعدة"، مذكرًا بسقوط آلاف القتلى منذ بدء الحملة الروسية على سورية.

وردًا على ما ذكره التلفزيون الرسمي الإيراني حول معارضة طهران للمؤتمر، قال الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض، هادي البحرة: مؤتمر المعارضة السورية هو شأن سوري يخص المعارضة السورية، وليس شأنًا إيرانيًّا.

وحمل ما وصفه بالتدخل السافر لطهران في الشأن السوري المسؤولية عن استمرار المأساة حتى الآن، مضيفًا: لا يحق لها التدخل في تركيبة الوفد المفاوض للنظام.

كان الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي الإيراني نقل عن مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان قوله، إن اجتماع معارضين سوريين في الرياض مخالف لبيان فيينا 2، وإيران لا توافق على أيّة أعمال خارج هذا البيان، ولقد تقرر في فيينا أن يعمل مبعوث الأمم المتحدة في سورية على إعداد قائمة بالمعارضين بعد إجراء مشاورات على نطاق واسع.

يذكر أن وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير كان قد أعلن في وقت سابق خلال مؤتمر مع نظيره النمساوي سباستيان كورتس، أن المملكة لن توجِّه الدعوة إلى أي جماعة متشددة أو أي شخصية مدرجة على قوائم التطرف، سعيًّا منها لتوحيد صف المعارضة السورية، ومساعدتها للخروج برؤية موحدة لكي تستطيع أن تلعب دورًا فعالاً في مباحثات فيينا.

كان المشاركون في محادثات فيينا الهادفة لإنهاء الحرب في سورية قد اتفقوا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سورية خلال 6 أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرًا رغم استمرار خلافهم على مصير بشار الأسد.

كما وافق المشاركون على بدء محادثات فورية مع جماعات معارضة، وعقد أول لقاء بين النظام السوري والمعارضة.