الرياض ـ العرب اليوم
تواصل المملكة العربية السعودية استقبال التعازي من زعماء ورؤساء العالم بوفاة الملك عبد الله، حيث يستقبل العاهل الجديد سلمان بن عبد العزيز السبت الرئيسين الفرنسي والتونسي ووزير الخارجية الإيراني، على أن يصل الرئيس الأمريكي الثلاثاء إلى الرياض لتقديم تعازيه.
يستقبل العاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز السبت العديد من القادة والمسؤولين الأجانب القادمين لواجب التعزية غداة وفاة الملك عبد الله بعد عشر سنوات من الحكم.
ومن بين الواصلين اليوم إلى المملكة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ووزير الخارجية الإيراني محمد ظريف.
وبين الذين وصلوا صباح السبت الى الرياض الرئيس السنغالي ماكي سال ورئيس الغابون علي بونغو ونديمبا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.
أوباما يتوجه الثلاثاء إلى الرياض
وأعلن البيت الأبيض السبت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتوجه الثلاثاء إلى الرياض لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبد الله مختصرا بذلك زيارته للهند التي يصلها الأحد.
ولم يتمكن الكثير من القادة الأجانب من المشاركة في تشييع العاهل السعودي الراحل الجمعة بعد ساعات من وفاته عن عمر يناهز ال90 عاما.
وتمكن الرئيس التركي ورئيس وزراء باكستان وبعض قادة دول الخليج من المشاركة في تشييع الراحل الذي دفن في مقبرة عامة في لحد بسيط بدون شاهد كما هي العادة في المملكة.
ووصل الرئيسان العراقي فؤاد معصوم والفلسطيني محمود عباس إلى الرياض بعد مراسم الجنازة.
وتلقى إثر ذلك العاهل السعودي الجديد الملك سلمان (79 عاما) الذي يعاني مشاكل صحية، المبايعة الرمزية للسعوديين كما تقتضي العادة. وكان إلى جانبه الأمير مقرن ولي العهد الجديد.
وأكد العاهل السعودي الجديد بعد اعتلائه سدة الحكم أن المملكة بقيادته ستستمر بالسير على نفس النهج الذي سار عليه أسلافه.
وقال الملك سلمان "سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز رحمه الله وعلى أيدي أبنائه من بعده رحمهم الله".
ووعد الملك سلمان بأن تستمر بلاده التي تحتضن الحرمين المكي والنبوي، أقدس المقدسات الإسلامية، بالعمل على وحدة العرب والمسلمين.
وقال "إن الأمة العربية والإسلامية أحوج ما تكون إلى وحدتها وتضامنها وسنواصل في هذه البلاد ... مسيرتنا بالأخذ بكل ما من شأنه (ضمان) وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا".
وأعلن الديوان الملكي مبايعة وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف (55 عاما) وليا لولي العهد فيما بات الأمير مقرن أيضا رسميا نائبا لرئيس مجلس الوزراء، وهو منصب يشغله الملك نفسه.
كما أعلن الديوان الملكي تعيين الأمير محمد بن سلمان نجل الملك وزيرا للدفاع خلفا لوالده ورئيسا للديوان الملكي.
وأصدر الملك سلمان عددا من الأوامر الملكية التي تضمنت خصوصا إعفاء السكرتير الخاص للعاهل السعودي الراحل خالد التويجري من مناصبه، بما في ذلك منصب رئيس الحرس الملكي ورئيس الديوان الملكي.
واحتفظ جميع أعضاء مجلس الوزراء الآخرين بمناصبهم.
المصدر: أ ف ب