بغداد - نجلاء الطائي
أفتى المرجع الديني علي السيستاني، الخميس، بجواز السفر إذا اطمأن المهاجر بأنه لا يؤثر سلبا على الدين، مؤكدًا حرمة السفر إلى البلدان غير الإسلامية أينما كانت إذا "استوجبت نقصانا في الدين".
وأكد السيستاني أنَّه "يجوز سفر المؤمن إلى البلدان غير الإسلامية إذا جزم أو اطمأن بأن سفره إليها لا يؤثر سلبًا على دينه ودين من ينتمي إليه"، مشددًا على "وجوب عودة المهاجر المسلم المتوطن في البلاد غير الإسلامية إذا علم أن بقاءه بها يؤدي إلى نقصان دينه أو دين أولاده الصغار".
وأشار إلى "حرمة سفر الزوجة مع زوجها إذا تأكدت وجزمت بأن سفرها مع زوجها يستلزم نقصانا في دينها"، مؤكدًا أنه "إذا تأكد الأولاد البالغون بنين أو بنات بأن سفرهم مع أبيهم أو أمهم أو أصدقائهم مثلا يستلزم نقصانا في دينهم حرم عليهم السفر معهم".
وبيَّن في معرض تعريفه لـ"نقص الدين"، بأنه "يقصد به إما فعل الحرام باقتراف الذنوب الصغائر أو الكبائر كشرب الخمر أو الزنا أو أكل الميتة أو شرب النجس أو غيرها من المحرمات الأخرى، وإما ترك الواجب كترك الصلاة أو الصوم أو الحج أو غيرها من الواجبات الأخرى".
وأوضح أنه "لا يجوز للابن مخالفة والديه إذا منعاه من السفر، وكان سفره يلحق أذى بهما، أو كان نهيهما من جهة الشفقة عليه، من دون وجود مصلحة شرعية في السفر أهم من حرمة إيذائهما".
يشار إلى أنَّ المرجعية الدينية عبَّرت لأكثر من مرة عن قلقها من اتساع ظاهرة هجرة الشباب العراقي إلى الخارج، محذرة من إفراغ العراق من الطاقات الشبابية، داعية الشباب إلى إعادة النظر في اختيارتهم.