بغداد ـ نجلاء الطائي
عقد مجلس الوزراء العراقي، اليوم الخميس، برئاسة حيدر العبادي، جلسة استثنائية، ناقش خلالها "نظامه الداخلي والأوضاع الأمنية التي يشهدها البلد".
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة، في بيان تلقى "العرب اليوم" نسخة منه أن "المجلس اتفق على أن تقوم اللجنة المكلفة بكتابة النظام الداخلي، المكونة من الأمين العام لمجلس الوزراء، ومدير مكتب رئيس الحكومة، ورئيس هيئة المستشارين، ورئيس الدائرة القانونية في مجلس الوزراء، بمراجعة النظام الداخلي وتضمينه ملاحظات الوزراء، وتقديمها مع تقرير مفصل عن المقترحات المقدمة بعد سبعة أيام من عطلة عيد الأضحى المبارك".
وجاء في البيان، أن "مجلس الوزراء ناقش بشكل مفصل الأوضاع الأمنية في البلد والسبل الكفيلة بمعالجتها"، مبينًا أن رئيس الحكومة "قدم خلال الجلسة عرضًا للأوضاع الأمنية والعسكرية في ظل التقدم الذي تحققه القوات الأمنية ورجالات الحشد الشعبي على العدو، ورؤيته لكيفية السيطرة على الوضع الأمني ومسك الأرض والإصلاحات التي شرع بها في المنظومة الأمنية".
وأوضح المكتب، بحسب البيان أن "العبادي أطلع على ملاحظات الوزراء حيث تم اتخاذ مجموعة من القرارات التي ستسهم في قهر العدو وكسب المعركة والانتصار على تنظيم داعش المتطرف"، لافتاً إلى أن "العبادي شدد على ضرورة نزول القادة السياسيين إلى الشارع لتشجيع وتحفيز المواطنين والقوات الأمنية على القتال وطرد تنظيم داعش المتطرف".
وأكد المكتب الإعلامي، أن "رئيس الحكومة حذر من الحرب النفسية والإعلامية التي يقوم بها تنظيم داعش المتطرف والجماعات المتطرفة الأخرى لتقويض الانتصارات المتحققة وبث روح اليأس لدى المواطنين"، داعياً الجميع إلى "عدم الانجرار لما يريده العدو إذ أننا وبالرغم من علمنا أن العدو شرس ويستخدم جميع الأساليب لإيقاع الخسائر بالمواطنين إلا أن قواتنا الأمنية ورجالات الحشد الشعبي وجميع القوات المرابطة في أرض المعركة، تقوم بمهامها وتحقق انتصارات عديدة وهو ما يدعو الجميع إلى دعمها ومؤازرتها لتحقيق النصر وطرد هذه العناصر المتطرفة من العراق".