بغداد - نجلاء الطائي
قال بيان رسمي لجمهورية الفتيكان ان البابا فرنسيس، أتفق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ، الذي زار الفاتيكان أمس ، على أهمية بقاء المسيحيين والاقليات في العراق وعدم الهجرة رغم الجرائم التي ارتكبها الارهابيون بحقهم.
وذكر البيان المقتضب للفاتيكان ان البابا بحث مع العبادي "أهمية حماية المسيحيين والاقليات الاخرى في العراق"، مضيفا انه "بعدما تحدثا عن علاقاتهما الجيدة، انصرف الطرفان الى مناقشة حياة الكنيسة ووضع المسيحيين والاقليات الاخرى في العراق"، مشددين على "أهمية بقائهم وضرورة حماية حقوقهم".
وأشار البيان الى مناقشة الجانبين "مكانة الحوار بين الاديان في اطار المجتمع ومسؤولية الاديان في نشر التسامح والسلم الاهلي".
والتقى العبادي ايضا أمس امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين، و"شددا على اهمية عملية المصالحة الجارية" في العراق، وتطرقا الى المسألة الانسانية المتعثرة في المنطقة كلها.
وأكد العبادي بحسب بيان لمكتبه خلال لقائه أمس البابا فرنسيس في الفاتيكان ان "العراقيين من جميع مكوناتهم يقفون موحدين للدفاع عن بلدهم ضد الارهاب الذي لا يمثل الاسلام ويستهدف جميع الاديان والطوائف بمن فيهم المسلمون والمسيحيون، وان المسيحيين في العراق هم محط اعتزازنا ومحبتنا ونحن حريصون على رعايتهم وحمايتهم وتأمين حريتهم في ممارسة طقوسهم الدينية".