دمشق ـ ميس خليل
شنت القوات الحكومية في ريف الحسكة، حملة قصف بالبراميل المتفجرة على سوق الأغنام في قرية الخنساء جنوبي بلدة تل حميس في ريف الحسكة، ما أسفر عن مقتل 75 شخصًا وإصابة أكثرمن 100 أخرين.
وامتدت حملة القصف العشوائي لترتكب مجزرة أخرى، كانت مدينة سراقب بريف إدلب مسرحًا، ما أدي لسقوط ما يزيد عن 10 أشخاص،وإصابة نحو 25 أخرين بحالات خطيرة.
وتركزت الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة أيضًا على كفرزيتا واللطامنة وقرية القساطل في ريف حماه، ما خلف عددًا من القتلى والجرحى، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وكتائب المعارضة في ريف حماه الشرقي.
ودارت شمالًا في حلب اشتباكات متقطعة بين كتائب المعارضة من جهة، والقوات الحكومية من جهة أخرى، في حي سليمان الحلبي وعلى أطراف حي كرم الجبل قرب ثكنة هنانو.
وتعرضت نقاط تجمع القوات الحكومية، لقصف من قبل فصائل المعارضة في أحياء قريبة من مطار النيرب شرق حلب.
وذكرت لجان التنسيق المحلية، أنَّ طيران القوات الحكومية استهدف بلدات انخل وعلما وطفس والصورة وسلمين في درعا، وأيضًا حملة قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على قرى صماد وجمرين واليادودة في ريف درعا الشرقي.