بغداد-نجلاء الطائي
تبرعت حكومة اليابان بـ 4 مليون دولار أميركي للمنظمة الدولية للهجرة، لدعم النازحين العراقيين واللاجئين السوريين ولتمويل مشروعين خلال ١٢ شهرًا.
وأضافت المنظمة في بيان ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، أن هذه المساهمة ستعزز من الاستجابة الإنسانية للمنظمة الدولية للهجرة وأزمة النزوح الراهنة، وسيتم تخصيص 3.5 مليون دولار أميركي لمساعدة النازحين من خلال مشاريع المنظمة الدولية للهجرة عن طريق خطة الاستجابة للطوارئ المتكاملة وخطة تنشيط مجتمعات النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة في أنحاء العراق".
وتابعت أن "المشروع سيركز على بناء ملاجئ متنقلة من مواد محلية للمجتمعات النازحة والعائدة وتوفير الرعاية الصحية الأولية للأم والطفل من خلال فرق طبية متنقلة للمجتمعات التي يتعثر عليها الحصول على الخدمات الصحية. وإجراء أنشطة اجتماعية قائمة على أساس التماسك المجتمعي". ويتضمن الأخير على أنشطة بناء السلام وممارسات الوساطة التقليدية ويسلط الضوء على تمكين المجموعات المجتمعية لضمان مشاركة المرأة الفعالة والشباب والأقليات العرقية الدينية. وسيعمل هذا المشروع أيضًا على إدراج المواد التي تبرعت بها حكومة اليابان بضمنها النظارات الطبية ليتم تقديمها للأطفال النازحين العراقيين.
ونوهت المنظمة في بيانها إلى أن 500,000 دولار أميركي ستستعمل لغرض مساعدة اللاجئين السوريين وعائلات المجتمع المضيف في العراق من خلال مشروع آخر، ستسهم في المساعدة الطارئة على كسب العيش للاجئين السوريين في العراق، وستتضمن الأنشطة على توفير المواصلات للمدارس لأطفال اللاجئين السوريين وتوفير التدريب المهني والتدريب على الأعمال والأنشطة المدرة للدخل من خلال الإشراك في التعاونيات وتأهيل البني التحتية في المجتمع تماشيًا مع خطة التكيف للاجئين السوريين.
ولفتت إلى أن هذه المشاريع تتماشى مع استراتيجية المنظمة الدولية للهجرة لتقديم الدعم للمجموعات الأكثر ضعفًا في أنحاء العراق بالتعاون الوثيق مع الشركاء الإنسانيين والتي تستند على خبرة المنظمة الدولية للهجرة في العراق لأكثر من عشر أعوام في مجال توفير المساعدة الإنسانية ودعم تنشيط المجتمع. ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق الدكتور توماس لوثر فايس قوله "نحن نقدر بشكل كبير الدعم المتواصل لحكومة اليابان للمنظمة الدولية للهجرة في العراق في الاستجابة لأزمة النازحين واللاجئين السوريين" .
وأشار إلى أن معاناة النزوح تتطلب تقديم عدة خدمات منقذة للحياة ونتطلع إلى استمرار الجهود بالتعاون مع فريق ا[مم المتحدة القطري وباقي الشركاء في العمل الإنساني وحكومة العراق من أجل تعزيز استجابتنا لمساعدة العراقيين المتضررين من جراء الأزمة الجارية وكذلك الحال للاجئين السوريين الذين بحاجة إلى مزيد من الدعم في ضوء الأزمة المتفاقمة في سورية".