الرئيس العراقي الدكتور محمد فؤاد معصوم

بدأ الرئيس العراقي،الدكتور محمد فؤاد معصوم،اليوم الثلاثاء ،زيارة للمملكة العربية السعودية هي الأولى ،منذ تقلده منصب الرئيس،يجري خلالها مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين،الملك عبد الله بن عبد العزيز،وسبل تعزيز العلاقات السعودية العراقية في جميع المجالات السياسية،والأمنية، والاقتصادية.

ويناقش الطرفان الجهود التي يبذلها البلدان،حيال مكافحة الإرهاب،ودعم التحالف الدولي لاجتثاث التنظيمات الإرهابية،في العراق وسورية،وتطورات الأوضاع العربية والدولية والدفع بمسيرة العمل العربي المشترك.

ويرافق الرئيس العراقي،وفد عراقي رفيع المستوى يتكون من عدد من الوزراء،وكبار المسؤولين العراقيين، الذين سيلتقون نظرائهم السعوديون لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية،والتجارية والأمنية.

وأكد رئيس مجلس البرلمان العراقي ،سليم الجبوري ،أن الأهمية التي تكتسبها زيارة الرئيس العراقي للمملكة كونها الأولى له منذ انتخابه كرئيس للعراق وعلى ضوء الظروف بالغة الدقة ،التي تمر بها الأمة العربية، والتي تتطلب تشاورًا سعوديًا عراقيًا تجاه كل ما يهم الأمة العربية.

وأضاف الجبوري ،أننا في العراق نعطي أهمية ،وأولوية إزاء تعزيز العلاقات السعودية العراقية وتفعيل العمل العربي المشترك ،والتأكيد على الثوابت العربية فيما يتعلق بقضية فلسطين ،وضرورة اجتثاث التنظيمات الإرهابية ،مثل داعش وغيرها من جذورها، مؤكدًا أن العراق تنسق جهودها لمكافحة الإرهاب والذي أصبح يمثل تهديدًا للأمة العربية الأمر الذي يتطلب اجتثاثه من جذوره.

وأشار الجبوري، أن المملكة تعتبر قوة دفع رئيسية ،لأي عمل عربي مشترك، ومحركًا رئيسيًا للقرار العربي الموحد ولها مكانة ودور في المجافل العالمية،مؤكدًا الهدف دائما في مثل هذه اللقاءات الثنائية العالية المستوى يكون المصلحة العربية العليا،وبالتالي فإن زيارة الرئيس معصوم تكتسب أهمية كبرى،لأنها تأتي في ظروف بالغة الدقة تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا، لمواجهة تداعيات الأحداث التي تمر بها المنطقة، والعمل على دفع الأمور في الاتجاه الصحيح.

وأوضح أن الزيارة ستنعكس على صعيد تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي وإعطاء دفعة قوية لهذه العلاقات التي تمثل نموذجا للتعاون العربي.