صنعاء ــ العرب اليوم
تصاعدت أمس هجمات تنظيم "القاعدة" في صنعاء ضد جماعة الحوثيين، إذ انفجرت خمس عبوات ناسفة قرب منازل موالين للجماعة، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح آخرين. واغتال مسلحان يستقلان دراجة نارية قيادياً في ميليشيا "اللجان الشعبية" التابعة للجماعة أمام جامعة صنعاء، وأعلنت السلطات إحباط هجمات أخرى.
وتجددت لليوم الثاني المواجهات بين محتجين في "الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال عن شمال اليمن وقوات الأمن في مدينة عتق مركز محافظة شبوة، ما أدى إلى مقتل أحد المحتجين وجرح آخرين، بعد يوم على مقتل ناشط جنوبي آخر.
وتمسكت جماعة الحوثيين بالتدخل في الشأن المالي والإداري لمؤسسات الدولة، وأعلن مدير «مستشفى الثورة» في صنعاء (الأكبر في البلاد) عبدالكريم الخولاني استقالته، احتجاجاً على سيطرة الجماعة على المستشفى، في حين أمرت وزيرة الإعلام نادية السقاف بمنع توزيع صحيفة «الثورة» الرسمية التي يديرها الحوثيون منذ سيطرتهم عليها قبل نحو أسبوع.
وأفاق سكان صنعاء على دوي خمسة انفجارات متتالية هزت وسط العاصمة، مستهدفة منازل موالين لجماعة الحوثيين، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح ثلاثة أحدهم في حال صحية حرجة.
وتحدث شهود عن انفجار قرب منزل إسماعيل الوزير، الأستاذ في جامعة صنعاء في حي عنقاد، علماً أن الأخير كان نجا من محاولة لاغتياله.
وأعلن مدير شرطة أمانة العاصمة العميد عبدالرزاق المؤيد، أن «اللجان الشعبية» تمكنت من «تفكيك ثلاث عبوات زُرعت في أحد الأحياء القريبة من صنعاء القديمة». وأضاف أن «العبوة الرابعة انفجرت أثناء تفكيكها، ما أدى إلى استشهاد أحد رجال اللجان وإصابة فرد آخر».
وأكد المؤيد، وهو قريب من الحوثيين، أن «خبراء المتفجرات فككوا عبوة ناسفة زرعت قرب مدرسة أروى للبنات في المنطقة ذاتها».
وتزامنت هذه التطورات مع تحرك مكثف للجماعة وأنصارها استعداداً لاحتفالاتهم بذكرى المولد النبوي الشريف.
وغطت الأعلام الخضر وشعارات الجماعة معظم شوارع العاصمة وواجهات المباني الحكومية والأحياء الشعبية.