دمشق - ميس الخليل
طالب الفصيل الأقوى في ريف دمشق "جيش الإسلام"، في بيان له، الجمعة، المملكة العربية السعودية و قيادة عمليات "عاصفة الحزم"، أن تمتد عمليات القصف الجوي في اليمن، إلى سورية وأن تساهم طائرات التحالف العربي في تحرير أرض الشام من الاحتلال الايراني، بحسب وصف البيان، مباركًا تنفيذ المملكة العربية السعودية عمليتها لضرب "الحوثيين" في اليمن.
جاء بيان "جيش الإسلام" في وقت تشن فيه القوات الحكومية هجومًا كبيرًا على مدينة دوما، وتقصف مواقع "جيش الإسلام" بجميع أنواع الأسلحة، وسمع مساء الجمعة، صوت انفجار ضخم في مدينة دوما؛ نتيجة سقوط صاروخ "أرض-أرض" شديد الانفجار.
كما سمعت في العاصمة دمشق، أصوات إطلاق عدد من صواريخ "أرض-أرض"، من مواقع قرب العاصمة باتجاه الشمال السوري، ونجم عن مرور الصواريخ صوت قوي جدًا، فضلًا عن الشعور بضغط عالٍ.
وأعلنت القوات الحكومية عن سيطرتها على تلال عدة، وهي: قصر نمرود، شير الهوة، بيركاسو، الشيخ منصور، رأس القرن، وشقيف الأحمر، في منطقة الزبداني في ريف دمشق، بعد معارك عنيفة مع الفصائل المعارضة في المنطقة، كما تسربت أنباء عن قرب بدء "معركة القلمون" وعن حشود كبيرة للقوات الحكومية في مناطق عدة في المنطقة.
وحذر ناشطون معارضون من هجوم كبير ووشيك ستبدأ به القوات الحكومية على منطقة تل الحارة في ريف درعا، وقالت أنّ حشودًا كبيرة من الآليات وعناصر المشاة تتحضر للهجوم، وأنّ سيطرة الفصائل المعارضة على بصرى الشام؛ لا يعد نصرًا في حال تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على منطقة التلال الاستراتيجية.
وكانت القوات الحكومية صعدت من عمليات القصف الجوي والمدفعي على معاقل "جبهة النصرة" و فصائل "الجيش الحر" في ريف درعا......