دمشق ـ نور خوام
أكدت مصادر في جيش الفتح بريف إدلب أن "خمس عمليات إنتحارية بعربات مفخخة استهدفت نقاط وحواجز للميليشيات المسلحة على أطراف بلدة الفوعة بريف إدلب عصر اليوم الجمعة".
ليتم الإعلان عن بدء معركة "تحرير الفوعة وكفريا" المواليتين للنظام في دمشق من قبل الفصائل المنضوية في غرفة عمليات "جيش الفتح".
وأكد المصدر أن العربات المفخخة استهدفت تلة خربة المجاورة لنقطة الصواغية على أطراف مدينة الفوعة إضافة إلى تفجير مبنى القناص على مدخل مدينة بنش، وتفجير حاجز للميليشيات المسلحة داخل "دير الزغب "من الجهة الجنوبية لبلدة الفوعة إضافة إلى عربتين في مدخل مدينة الفوعة استهدفت الحواجز المتقدمة لميليشيات حماية البلدتين .
وأشار المصدر أن قوات المعارضة استهدفت نقاط وتمركز الميليشيات المدافعة عن البلدتين بعشرات الصواريخ محلية الصنع" عمر وحمم" وسيطرت على عدد منها، إضافة إلى الاشتباكات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة وقذائف الهاون.
وفي سياق متصل استهدف الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية أحياء مدينة بنش ما تسبب بدمار كبير بالأبنية والمحال التجارية، كذلك استهدف الطيران الحربي الأطراف الشمالية والغربية للمدينة بهدف شل حركة قوات المعارضة المتقدمة باتجاه "كفريا والفوعة " .
وكانت حركة "أحرار الشام"، أعلنت في وقت سابق عن، توقف المفاوضات مع وفد إيراني، بشأن إيقاف حملة القوات الحكومية وحزب الله اللبناني على مدينة الزبداني مقابل فك الحصار على بلدتي الفوعة وكفريا من قبل فصائل المعارضة، بسبب إصرار الوفد على تفريغ الزبداني من مقاتلي المعارضة والمدنيين، وتهجيرهم إلى مناطق أخرى.
وتولت إيران المفاوضات بشأن المناطق الثلاث، كون بلدتي "الفوعة" و"كفريا" ذات أغلبية شيعية، وكونها تملك تأثيراً كبيراً على النظام في دمشق وحزب الله اللبناني، الذي يقود العمليات ضد فصائل المعارضة في الزبداني.