"جيش الإسلام" في دمشق

تسود حالة من الترقب العاصمة السورية، دمشق؛ بعد التهديد الذي أطلقه قائد  "جيش الإسلام"، زهران علوش، بإغراقها بصواريخ الكاتيوشا وغراد وإسلام 3 ابتداءً من صباح الأحد.

وبدت الحركة طبيعية في شوارع العاصمة؛ حيث شهدت ازدحامًا خلال ساعات الصباح الأولى بسبب توجه الموظفين إلى أعمالهم والطلاب إلى مدارسهم لبدء الفصل الثاني.

ويبدو أنَّ سكان العاصمة لم يعيروا اهتمامًا لتهديدات علوش بل واصلوا حياتهم الطبيعية.

وأطلق الحرس الجمهوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهديدًا لعلوش بأنَّ كل صاروخ سيطلق على العاصمة سيقابله عشر صواريخ على دوما.

كما أعلنت حالة التأهب لدى القوات الحكومية للرد بسرعة كبيرة على أي صاروخ سيطلق من الغوطة.

ويأتي هذا في وقت أطلق فيه علوش تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" حذر فيها من أنَّ القوات الحكومية ستستغل تهديده بقصف دمشق وتقوم بتفجيرات في مدارس وكنائس ومساجد لإلصاق تهمة التطرف وقتل المدنيين بالفصائل المعارضة، مضيفًا: "نحن لن نقصف مدنيين بل معاقل النظام".

وكان نشطاء عبر موقع "فيسبوك" أطلقوا عدة حملات لتشجيع سكان العاصمة لممارسة حياتهم الطبيعية وعدم الالتفات إلى التهديدات.

ولم يسجل حتى اللحظة سقوط صواريخ على دمشق، فيما سقطت قذائف هاون على ساحة الشهبندر أدت الى جرح موظفين، كما لم تسمع أصوات الطيران الحكومي في سماء العاصمة.