بغداد - نجلاء الطائي
أكد رئيس مجلس قضاء حديثة، بأن عناصر "داعش" شنت هجومًا على ناحية السكران غرب قضاء حديثة واستطاع السيطرة على قرية الغرير"، موضحًا أن "قطعاتنا العسكرية وأبناء العشائر وطيران الجيش بإسناد من طيران التحالف الدولي، شنت هجومًا لتحرير قرية الغرير من "داعش"، مما أسفر عن حرق الكثير من المصفحات المفخخة التي دخلت للقضاء وقتل بعض عناصر التنظيم".
وانفجرت، في العاصمة، مساء الاربعاء، عبوة ناسفة، قرب محال تجارية، في شارع الخيزران في منطقة السيدية، جنوبي بغداد، مما أسفر عن اصابة سبعة اشخاص. بحسب مصدر أمني. واضاف إن "مسلحين مجهولين، هاجموا مساء الاربعاء، بعد ان فتحوا النار من اسلحة رشاشة على نقطة تفتيش لعناصر من الصحوة، في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد، مما أسفر عن مقتل عنصرين واصابة ثلاثة اخرين".
وكشف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الأربعاء، عن وجود نحو 30 ألف عنصر من تنظيم "داعش" يعملون في سورية والعراق، مشددًا على ضرورة تأمين الحدود بين البلدين لمنع تسلل أولئك العناصر، فيما اعتبر أن تحرير مدينة الموصل سيحتاج إلى "تكتيك خاص" لهزيمة التنظيم.
وقال المتحدث باسم التحالف العقيد ستيف وارن في مؤتمر صحافي، ان "تحرير الموصل يحتاج الى تكتيك خاص يختلف عن سابقاتها من المدن والمناطق المحررة"، مبينًا ان "المدينة تشهد تنفيذ عمليات ضد قيادات "داعش" المتطرف، ما نستهدف تدمير مصادر تمويل "داعش"".
وشدد على أن "داعش خسر ما بين 20 إلى 22 ألف كيلو متر مربع من الاراضي في العراق بعد ان كان يسيطر عليها"، مبينًا ان تأمين الحدود السورية العراقية مسألة هامة للتحالف. واضاف وارن ان "المقاتلين الاجانب أكثر تدريبا ويشكلون القوة الضاربة في تنظيم "داعش"، موضحًا ان ما بين 20 الى 30 ألف عنصر من "داعش" يعملون في سورية والعراق".
ولفت الى ان "سكان الرمادي فروا من المدينة ويجري تأمينهم في مراكز استقبال، حيث ان القوات العراقية تتقدم بشكل منهجي وتعمل على انقاذ المدنيين"، مضيفًا انه تم قتل 60 من عناصر "داعش" في الرمادي خلال الساعات الاخيرة.
واستطرد أن "العشائر تلعب دورا هاما في العمليات العسكرية، موضحًا انه يتم العمل على تطويق جنوب الفلوجة، تمهيدا لاستعادتها ومن ثم تكون الخطوة المقبلة، التقدم نحو باقي مدن الانبار"، لافتًا الى ان "داعش خسر 10% من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سورية".
وتمكن جهاز مكافحة "التطرف" من السيطرة على مستشفى الرمادي، العام وتطهير جامع الدولة الكبير ومدينة العاب الرمادي. وذكر المتحدث الرسمي باسم الجهاز صباح نعمان في تصريحات صحافية أن "قوات الجهاز تمكنت من السيطرة على مستشفى الرمادي العام وتطهير جامع الدولة الكبير ومدينة ألعاب الرمادي".
وأعلن رئيس مجلس قضاء حديثة في محافظة الانبار، خالد نصيف ان "تنظيم داعش يحاول السيطرة على القضاء لكنه لم يتمكن تحقيق ذلك"، مبينًا أن "ما نواجهه اليوم من هجوم هو الاشرس من نوعه، والذي يأتي كردة فعل للتنظيم إثر الخسائر والهزيمة التي مني بها على ايدي قواتنا الامنية في مدينة الرمادي".
وأردف نصيف، أن "التنظيم ومنذ ثلاثة ايام يهاجم قواتنا الامنية في القضاء من ثلاثة محاور عبر اعتماد الاعداد الكبيرة من المفخخات لاقتحام سواتر المدينة الامامية"، مشيرًا الى أن "ابناء الشعائر والقوات الامنية قامت بالتصدي لهجومين باتجاه محور بروانة شرق القضاء، وقد تم قتل الكثير من عناصر التنظيم".