رئيس الوزراء العراقي مع النازحين

أكّد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الإثنين، أنّه لا يوجد حل أمثل من عودة النازحين إلى ديارهم، متعهدّا بتحقيق ذلك في أقرب فرصة، فيما دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، إلى تضافر جهود الحكومة ومنظمات المجتمع الدولي لتقليل معاناة النازحين.

وأبرز العبادي، في كلمة له أثناء زيارته العوائل النازحة في مدينة الصدر، شرق العاصمة العراقية بغداد، "نريد أن نحافظ على التنوع في العراق، ونحزن حينما تتعرض أيّة اقلية إلى اضطهاد، لأنّه يفسد الصورة الجميلة للبلاد".

وأضاف "قطعاتنا تتقدم في ديالى وكركوك، وتم تحرير 5000 كيلو متر قبل يومين، ورأينا قبل يوم تقدم القوات الأمنية في بعض قواطع الأنبار، لو تنظرون إلى خارطة وجود (داعش) ووجود قواتنا، ستجدون صورة مختلفة عما كان عليه الأمر قبل ثلاثة أشهر، الآن هناك تقلص كبير لوجود التنظيم المتطرف على الأرض، وانحسار هائل وملحوظ، وهناك امتداد للقوات العراقية".

وأشار إلى أنَّ "الحرب مازالت قائمة، وفيها خسائر، ولا يمكن أن نحرر هذا البلد دون تضحيات"، موضحًا أنَّ "هذه الأرض لن تحرر إلا بالدم، وهذا اليوم ليس بعيد المنال".

من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، في بيان تلقى "العرب اليوم" نسخة منه، عقب زيارته لمجمع النبي يونس للنازحين في النهروان، أنَّ "أبرز مشاهد الحياة التي تغيض الأعداء هو أن النازحين مازالوا يتزوجون ويعيشون حياتهم بطريقة طبيعية".

وبيّن أنَّ "هناك مشاكلاً إدارية، وبعض الاحتياجات، تمّ الاستماع لها وحث الجهات المسؤولة على تذليلها".

وأشاد الحكيم بـ"مستوى الخدمات التي تقدم في هذا المجمع"، داعيًا إلى "تضافر جهود الحكومة ومنظمات المجتمع المدنيّ العراقية والعربية والعالمية، لتقليل معاناة النازحين في كل مكان من العراق".