بغداد- نجلاء الطائي
أكد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، الحملة الدولية ضد تنظيم "داعش" بأنها لا تحقق ما كان مرجوًا منها، مشددًا في الوقت نفسه على أنّ التدخل الدولي أسهم في وقف تقدم التنظيم، مبرزًا أنّ الحملة التي ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ضد تنظيم "داعش" لا تحقق ما كان مرجوا منها في سورية وأجزاء من العراق.
وأوضح هاربر الذي يخوض معركة انتخابية في بلاده، للصحافيين أثناء اجتماع في الحملة الانتخابية في بلاده، أنّ كندا من الدول التي تساعد العراق في محاربة التنظيم المتطرف، وتحتاج إلى "إستراتيجية مستمرة وطويلة" مع شركائها الدوليين ضد "داعش"، حيث تعمل قوات خاصة كندية من نحو 70 جنديا مع مقاتلي البشمركة الأكراد في شمال العراق، كما تهاجم ست قاذات مقاتلة مواقع "داعش" في العراق وسورية.
وأضاف، أنّ "التدخل كان له أثر في وقف تقدم "داعش" إلى حد كبير وخصوصًا في شمال العراق والى حد ما في أجزاء أخرى من العراق وسورية ربما ليس كما كنا نحب"، واتهم منافسيه السياسيين بأنهم متساهلون للغاية في القتال ضد التطرف وقال أنّه "لحماية بلدنا يجب أن تكون لدينا إستراتيجية طويلة ودائمة وأن نعمل مع شركائنا الدوليين وهذا ما نفعله.
"
وتشير استطلاعات الرأي، إلى أنّ حزب "المحافظين" الحاكم الذي ينتمي إليه ستيفن هاربر يأتي بعد حزب "الديمقراطيين الجدد" الذي يميل ناحية اليسار وتعهد بسحب القوات الكندية من التحالف.