تنظيم "داعش"

توقعت وزارة الدفاع تحرير مركز مدينة الرمادي من عناصر" داعش" المتطرفة في غضون الأيام الثلاثة المقبلة، بينما كثف الطيران العراقي والدولي غاراته على المدينة موقعًا عشرات القتلى والجرحى في وقت هرب القادة العرب والأجانب .

وقال المتحدث باسم الوزارة نصير نوري، في تصريح صحافي "من الصعب تحديد وقت للإعلان عن التحرير لكن نتوقع الحسم أن يكون ذلك خلال يومين أو ثلاثة وإنجاز الأمور بشكل كامل".

وأضاف أن "الأوضاع في الرمادي يجري فيها تمشيط وتطهير لأحياء المدينة، وهي أكثر مما كونها معركة فعلية على الأرض، لأن "داعش" فقدت قدرتها على المناورة والحركة.

وأشار نوري إلى أن هناك جيوب للمتطرفين في مركز الرمادي، وهي تعالج من قبل القوات الأمنية، مؤكدًا أن المعركة ستكون محسومة تمامًا في الأيام القليلة المقبلة.

وكانت القوات الأمنية اقتحمت مركز مدينة الرمادي باسناد طيران التحالف الدولي، فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن تحقيق تقدم في عدة محاور وسط تقديرات بوجود نحو 300 عنصر من متطرفي داعش غالبيتهم من سكان المدينة بعد فرار غالبية الأجانب منها قبل أسابيع.

في غضون ذلك، تمكن طيران التحالف الدولي الأربعاء من استهداف تجمعين لعناصر "داعش" في منطقة البوذياب في الأنبار.

ووجه طيران الجيش، الأربعاء، ضربة جوية بالتنسيق مع جهاز مكافحة التطرف، وجه ضربة جوية مباشرة أسفرت عن تدمير مقرين لعناصر داعش وقتل وجرح العديد منهم.

وأضاف البيان أن الضربة أدت إلى تدمير مدفع عيار ٢٣ ملم، وقتل جميع عناصر المفرزة في منطقة الحوز ضمن قاطع عمليات الأنبار.

من جانب أخر، وجهت القوة الجوية العراقية ضربة جوية أسفرت عن تدمير عجلة بوكلاين لعناصر "داعش" على طريق الصينية حديثة، ووجه طيران الجيش ضربة جوية، أسفرت عن قتل وجرح العشرات من "داعش"، وتدمير عجلة وقتل من فيها ضمن قاطع عمليات صلاح الدين.

وفي سياق متصل، عدل طيران الجو العراقي عن توجيه ضربة جوية لتجمع لعناصر "داعش "المتطرف في اللحظة الأخيرة، بعد ظهور مجموعة أطفال قريبين منهم، في منطقة الرطبة غربي محافظة الأنبار.

وأكد المتحدث باسم الائتلاف الدولي الكولونيل ستيف وارن عبر دائرة الفيديو المغلقة من بغداد 
أن استعادة المدينة كان أمرًَا "لا مفر منه".

ومع ذلك، أضاف أنه "ما زال أمام قوات الأمن العراقية الكثير للقيام به، وهناك معارك صعبة ستخوضها، وهذا سيستغرق وقتا". وأكد الكولونيل الأميركي أن آلافًا من المدنيين ما زالوا في المدينة، ربما عشرات الآلاف.

وأفاد عدد من المسؤولين أن عناصر التنظيم يحاولون الهروب من الرمادي عبر الطوق الذي تفرضه القوات العراقية في محيط المدينة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية إبراهيم الفهداوي، إن العشرات من عناصر "داعش" فروا من مركز الرمادي إلى مناطق الصوفية والسجارية شرقي المدينة.

وأضاف المسؤول المحلي أن ذلك يأتي بعد الضربات الموجعة التي تلقها عناصر "داعش" في مناطق البكر والضباط والأرامل في الجزء الجنوبي من مركز الرمادي.

وشنت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 24 غارة جوية ضد "داعش" في العراق.
وذكر بيان للقيادة المشتركة لعمليات التحالف أن طائرات التحالف الدولي نفذت 32 غارة جوية على مواقع "داعش" في العراق وسورية.

وأضاف أن "24 ضربة وجهت في العراق بالقرب من الحويجة والحبانية والموصل والرمادي وسنجار وسلطان عبدالله والفلوجة وتقاطع كيسيك وتلعفر ضربت ودمرت وحدات تكتيكية ومواقع للقتال وتجمع المسلحين وعددًا من العربات والحفارات والرشاشات الثقيلة".

وتابع "ثماني غارات وجهت في سورية بالقرب من الحول والحسكة ومانبج ومارع والرقة دمرت وحدات تكتيكية ومباني ومركبات ومواقع قتالية ونظامًا صاروخيًا وموقعين لإطلاق الهاون كان يستخدمهما مسلحو "داعش".