إنفجار سيارة مفخخة في حمص

أعلن مصدر رسمي عن سقوط  14 قتيل واصابة 64 آخرون بعضهم في حال حرجة إثر إنفجار سيارة مفخخة تلاها تفجير انتحاري بحزام ناسف ظهر اليوم الاثنين في حي الزهراء في مدينة حمص وسط البلاد ..وأكد المصدر أن وزن المواد المتفجرة المستخدمة في الإعتداء المتطرف بلغ 800 كغ بينما يقدر حجم المتفجرات في  الحزام الناسف ب 30 كغ.

وحسب رواية مختار حي الزهراء فإن سيارة تابعة للهلال الاحمر السوري توقفت و ترجل منها شخصان مسلحان واحدهما كان حزامة الناسف ظاهرا ..فقام أحد شباب الحي بالهجوم عليه ففجر المسلح نفسه مما أدى إلى مقتله مع الشاب على الفور ..وبعد دقيقة إنفجرت السيارة و أدى الإنفجار لإنهيار واجهة عدة مبان سكنية وسقوط عدد من القتلى و احتراق العديد من السيارات..وبعد تجمع اهالي الحي لانقاذ الجرحى قام الانتحاري الثاني بتفجير نفسه بين الجموع مما تسبب بسقوط عدد آخر من القتلى .

وتتضارب المعلومات حول عدد قتلى  التفجير ،حيث أكدت مصادر طبية في المدينة أن 22 جثة وصلت إلى مشافي المنطقة بينهم  6 أطفال بينما توفي 10 آخرون أثناء تلقيهم الاسعافات الاولية.
وبعدها صرح محافظ حمص بإن حصيلة ضحايا هي 14قتيلا فقط .

ويذكر  أن المركز الطبي في الحي قد دمر بشكل شبه كامل كون السيارة كانت مركونة بجانبه تماما.
وهذا التفجير الثاني الذي يستهدف الحي يتم عبر سيارة مسروقة تابعة لمنظمة الهلال الاحمر السوري . ولم تعلن اي جهه مسؤوليتها عن التفجير .

وتسود حالة من الغضب الشديد بين أهالي حي الزهراء "  الموالي للحكومة السورية" حيث يتهمون  الجهات  الرسمية بالتقصير والاهمال بينما يذهب  البعض منهم ابعد من ذلك ويتهم الجهات الامنية بالخيانة و تسهيل مرور السيارات المفخخة  إلى الحي ...ويتفق سكان الحي جميعا على تحميل محافظ الحمص المسؤولية عن جميع التفجيرات التي حصلت في الحي ،خاصة أنه وعد بمتابعة التحقيق في التفجيرات السابقة  وإعلان نتائج التحقيق و معاقبة المقصرين و المهملين ،وهذا مالم يحدث حتى الآن.