نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي

دعا نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، الأحد، الحكومة وأبناء العشائر إلى التعاون والتوحد في مواجهة خطر "داعش" والفساد والمفسدين، معتبرًا أنها الفرصة الأخيرة لإنقاذ العراق، مطالبًا أبناء عشائر منطقة المدائن وجسر ديالى بإيقاف الاعتقالات العشوائية وتفعيل العفو العام.

وذكر علاوي، في بيان صحافي تلقى "العرب اليوم" نسخة منه، على هامش لقائه بوفد من شيوخ عشائر مدينة المدائن ومنطقة جسر ديالى في بغداد، أنها "الفرصة الأخيرة لإنقاذ العراق وأن على الجميع من أعضاء الحكومة الحالية وأبناء العشائر التعاون والتوحد في مواجهة خطر "داعش" والقضاء على التطرف"، مشددًا على ضرورة "القضاء على الفساد والمفسدين كون هذا الفساد دمر ميزانية البلد ونخرها".

وعلق وفد العشائر، أنه "من المهم أن تقوم الدولة بواجبها في دعم وحماية أبناء العشائر في منطقة المدائن وجسر ديالى"، مشددين على أهمية أن "توقف الاعتقالات العشوائية وأن لا يتم اعتقال أي شخص إلا بوجود مذكرة قضائية صادرة من السلطة القضائية".

وطالب أبناء العشائر، حسب البيان، بـ"مناقشة وتفعيل قانون العفو العام"، مؤكدين أن "البريء لا يحتاج مثل هذه القوانين بل يجب تشكيل لجان جديدة ومنصفة تقوم بإتخاذ إجراءات فعالة من أجل متابعة قضايا المعتقلين وإطلاق سراح الذين لم تثبت إدانتهم".

ووجهت السلطة القضائية الاتحادية، الأحد، قضاة التحقيق بتقليل مدد التوقيف وحسم قضايا الموقوفين ضمن سقوفها الزمنية، فيما أكدت أهمية حسم قضية جريمة "سبايكر" وتلقي الإخبارات الخاصة بها.

يُذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أن الحكومة تتجه لمراجعة أوضاع السجناء والتأكد من موقفهم وإطلاق سراح من لم تثبت التهم بحقهم، معتبرًا أن تشكيل الحرس الوطني تجربة جديدة يجب أن تدرس بشكل جيد.