عدن- عبد العزيز المعرس
كشف عضو منظمة العفو الدولية علي منصور أحمد, أنَّ نقابة المحامين الجنوبيين وبعض الناشطين الدوليين بالتنسيق مع منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان الدولية، يجهزون قافلة حقوقية وإنسانية ستتوجه إلى صنعاء للوقوف على أوضاع المحتجزين الجنوبيين هناك، في محاولة لفك الحصار المفروض عليهم.
واستنكر أحمد، في تصريح إلى "العرب اليوم", إقدام صنعاء على احتجاز الرئيس الجنوبي عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه خالد بحاح ووزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي وإخفاء مصير مدير مكتبه أحمد بن مبارك ورفاقهم، تحت الإقامة الجبرية وقطع الاتصالات عنهم ومنعهم من الظهور الإعلامي وقتل 23 وجرح 48 واعتقال العشرات من حراسته.
واعتبر إجبارهم قهريًا من جماعة "الحوثي" وتحت تهديد السلاح ومنطق القوة للتراجع عن استقالاتهم للعمل تحت منطق الإكراه والاختطاف, والتمثيل الصوري بهم لاستمرار الوحدة وانتزاع وتلفيق تصريحات صحفيه باسمهم, أمر يبعث على السخرية والازدراء, والاهانة والاستخفاف بآدمية الإنسان الجنوبي.
وأضح أحمد، أنَّ "الحوثيين" يمارسون تصرفات همجية وتعسفية غير قانونية ولا أخلاقية ولا مبررة لها، كما أنَّها تهدد السلم الاجتماعي، فضلًا عن أنَّها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، تمثل جريمة حرب منظمة في العرف الدولي وخرق فاضح لاتفاقية جنيف بشان أسرى الحرب ومعاملة المدنيين أثناء الأزمات.
وحذر، جماعة الحوثي، "بالملاحقة الدولية أيًا كانت صفاتهم ومسمياتهم وأيًا كانوا وأينما كانوا أشخاصًا وجماعات؛ طبقا للقانون الدولي, ممن ينطبق عليهم الوصف الشرعي والقانوني للمعتدين البغاة".